كثيرون لا يعرفون نتيجة قياس ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول لديهم

Mon Oct 17, 2016 10:28am GMT
 

17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أشارت دراسة بريطانية إلى أن من يسعون لمعرفة احتمالات إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق الإنترنت لا يعرفون في أغلب الأحيان بيانات مهمة لتقييم صحة القلب وهي: نتيجة قياس ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وحلل الباحثون بيانات 1.4 مليون زائر لخدمة (هيلث تشيك) التابعة للجهاز الوطني للصحة خلال الشهور الخمسة الأولى من تدشين هذه الخدمة الإلكترونية العام الماضي.

وخلصت الدراسة إلى أن أقل من نصف زوار الموقع استكملوا ما يكفي من خطوات لإجراء تقييم لصحة القلب. وحتى بين الأشخاص الذين أجروا تقييما لصحة القلب تبين أن 50 بالمئة لم يكونوا على دراية بقياس ضغط الدم في أجسامهم وأن 79 بالمئة لم يقوموا بملء خانة مستويات الكوليسترول الإجمالية.

وقال الدكتور رياض باتل من جامعة كوليدج لندن إنه دون معرفة قياس ضغط الدم أو مستويات الكوليسترول يكون من الصعب على المرء الحصول على صورة دقيقة لصحته.

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "للوقاية من الأمراض من المهم أن يعرف الناس نسبة تعرضهم للخطر والخطوة الأولى هي المعلومات."

وقال "نأمل أن تحفز مثل هذه الأدوات الناس على التفكير بشكل أكبر في صحة قلوبهم ومن ثم استشارة متخصص في أمور الصحة لتقييم عوامل الخطر رسميا أو اتخاذ أي خطوات مقترحة لتحسين صحتهم."

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب في وفاة 17.5 مليون شخص حول العالم سنويا أي ما يمثل 31 بالمئة من الوفيات. ومعظم هذه الوفيات تكون نتيجة لنوبات وجلطات القلب.

ويمكن في كثير من الأحيان الوقاية من النوبات والجلطات القلبية في مرحلة مبكرة من العمر. فخيارات أسلوب المعيشة كأداء القدر الكافي من التمرينات الرياضية وإتباع نظام غذائي صحي والامتناع عن تدخين التبغ يمكن أن تساعد. وقياس عوامل الخطر كارتفاع ضغط الدم أو زيادة نسبة الكوليسترول والسكر في الدم وضبطها تكون مهمة أيضا للوقاية.

ولإجراء الدراسة حلل الباحثون بيانات أدخلها أشخاص مجهولون أجروا تقييما لصحتهم عبر خدمة (هيلث تشيك) على موقع الجهاز الوطني للصحة في الفترة من فبراير شباط إلى يوليو تموز 2015.

ويقيم الموقع "عمر القلب" استنادا إلى بيانات يدخلها المستخدم مثل السن والنوع وعوامل كالوزن وضغط الدم والكوليسترول. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير سها جادو)