17 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:07 / بعد عام واحد

تلفزيون-لاعبو فريق الاتحاد لكرة القدم بحلب يتدربون ولا يكترثون بالضربات الجوية

الموضوع 1018

المدة 3.06 دقيقة

حلب في سوريا

تصوير 15 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر فيديو حصل عليه تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بينما يستعر قتال شرس بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في مدينة حلب السورية يستعد لاعبو فريق نادي الاتحاد لكرة القدم بالمدينة لخوض مباراة ودية ولا يأبهون بالمعارك الدائرة من حولهم.

وتشهد حلب قتالا شرسا منذ انهيار هدنة توسطت فيها روسيا والولايات المتحدة الشهر الماضي.

وقُتل المئات في ضربات جوية في مناطق شرق المدينة التي تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة ولاقى عشرات حتفهم في قصف نفذه مقاتلو المعارضة على المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية في غرب حلب.

ويقع مقر نادي الاتحاد في إحدى الضواحي بغرب حلب. ويقسم أعضاء الفريق أنفسهم إلى فريقين يخوضان مباراة ودية ضد بعضهما في ملعب متهدم في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال محمد عقيل المدير الفني للفريق إن الصراع المحتدم في البلاد تسبب في تجفيف مصادر تمويل النادي.

وأضاف عقيل ”عم نعاني نحن من مشاكل على موضوع المادة هو موضوع الرعاية نحن عم نعاني كثير. مثل ما شفت السبونسر (الراعي) الخارجي أو الداخلي ما عم يقدر مثلا إنه يرعى النادي في ظل ها الأزمة هاي. ولكن المحبين ما عم بيقصروا. إدارة النادي ما بتقصر.“

وأوضح عقيل أن تلك المباراة (التدريب) وسيلة لتذكير الجميع بأن الحياة يمكن أن تستمر على الرغم من الاضطرابات.

وأردف ”هي رسالة كبيرة إنه ما زالت الدولة قائمة على مؤسساتها. على مستوى الرياضة على أي مستوى. على حتى المستوى الاجتماعي. تشوف أنت الرياضة قائمة والحياة قائمة وحتى فريق نادي الاتحاد الموسم الماضي طلع ترتيبه الثالث على مستوى سوريا. هذا دليل إنه حلب الحمد لله لها الله بعافية برياضييها وبناسها وبالنسيج الاجتماعي.“

وشنت القوات الحكومية -مدعومة من مقاتلين شيعة من لبنان والعراق وطائرات حربية روسية- هجمات جديدة الشهر الماضي شملت أعنف عمليات قصف تُنفذ في شرق حلب.

وتسببت ضراوة القصف الذي شمل غارات جوية متكررة على مستشفيات في مناطق تخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة في توجيه منظمات الإغاثة انتقادات مكثفة للمهاجمين.

ويرى لاعبو الفريق السوري أن كرة القدم واحدة من وسائل قليلة للتنفيس عن الإحباط والقلق المرتبط بالحرب.

وقال مساعد المدرب ويدعى أنس ساري ”ما أنتم مستمرين الحياة بدها تستمر إن كان فيه حرب أو ما كان فيه حرب. واللي له عمر ما بتموت له شدة. إحنا مستمرين.“

وقُتل 300 ألف شخص في الحرب الأهلية المستعرة في سوريا والتي تسببت في تشريد ملايين آخرين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below