17 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 13:57 / بعد 10 أشهر

مقدمة 1-إيران تسعي لطرح عطاءات جديدة للنفط والغاز في نوفمبر

(لإضافة تفاصيل وتحديثات)

من رانيا الجمل

طهران 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤول بقطاع النفط الإيراني اليوم الاثنين إن بلاده ستطلق الشهر القادم أول عطاء لتطوير حقول النفط والغاز بشكله الجديد منذ رفع العقوبات الدولية عنها.

يأتي ذلك عقب شهور من المناقشات الداخلية بشأن الشروط الخاصة بالعطاءات والتي تهدف لأن تكون أكثر جاذبية للشركات الأجنبية.

وتأمل إيران ثالث أكبر منتج للنفط بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في إحياء قطاع الطاقة عقب رفع العقوبات عنها في يناير كانون الثاني بعد سنوات من نقص الاستثمار وأن تحقق نفس مستويات الإنتاج التي شهدتها في 2012.

وكبحت عقوبات أمريكية أخرى ما زالت مفروضة على طهران خاصة القطاع المصرفي آمالا باستئناف سريع للاستثمار.

وقال علي كاردور العضو المنتدب بشركة النفط الوطنية الإيرانية في مؤتمر للنفط بطهران اليوم الاثنين إن بلاده تتوقع طرح باكورة عقود النفط والغاز الجديدة المعروفة باسم عقود البترول الإيرانية في نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف أن شركات النفط سيكون بمقدورها التقدم لعقد تطوير حقل جنوب ازاديجان النفطي في 19 نوفمبر تشرين الثاني وأن شركة النفط الوطنية الإيرانية ستقوم بإرساء العقد بحلول مطلع 2017.

وقال إنه بعد جنوب ازاديجان فإن شركة النفط الوطنية الإيرانية ستبدأ طرح حقلا واحدا شهريا. وذكر أن هناك ما مجموعه 11 حقلا للنفط والغاز متاحة للطرح.

وجرى تأجيل إطلاق عقود النفط والغاز الإيرانية مرارا مع مقاومة الخصوم المتشددين للرئيس حسن روحاني لأي اتفاق قد ينهي ما يطلق عليه نظام إعادة الشراء الذي يمنع الشركات الأجنبية من تملك حصص في الشركات الإيرانية.

ووقعت شركة النفط الوطنية الإيرانية أول عقد إنتاج نفطي بموجب عقود البترول الإيرانية في وقت سابق من هذا الشهر مع شركة تقول الولايات المتحدة إنها ضمن مجموعة شركات يسيطر عليها الزعيم الأعلى في إيران.

وبدأت شركة النفط الوطنية الإيرانية اليوم الاثنين في تلقي طلبات لمشروعات المنبع في قطاعي النفط والغاز في الوقت الذي تأمل فيه إيران بتوقيع عقود تنقيب وإنتاج في وقت مبكر من العام المقبل.

وستقوم شركات النفط بتحميل وثائق التأهل المسبق من الموقع الإلكتروني لشركة النفط الوطنية الإيرانية. ومن ثم ستقوم شركة النفط الوطنية الإيرانية بتقييم الشركات في غضون أسبوعين وستختار بعضها للعطاء الأول في نوفمبر تشرين الثاني.

ويقول بعض المحللين إن عقود البترول الإيرانية لا تبدو جذابة بما يكفي لجمع مليارات الدولارات في شكل استثمار أجنبي مباشر وذلك في فترة تنخفض فيها أسعار النفط خاصة عند مقارنتها مع عقود النفط الجديدة لجارتها العراق والتي أتاحت لبغداد زيادة إنتاجها النفطي.

مع ذلك قال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري اليوم الاثنين إن المناخ الأمني والاقتصادي في إيران أفضل من غيره في دول الجوار.

وأضاف جهانجيري في مؤتمر حول قطاع النفط مخاطبا ممثلي شركات كبري مثل توتال وبي.بي "بعض الدول تدار من قبل قبائل. إيران مختلفة عن هذا. حتى لو كانت عقود إيران ليست جذابة مثل تلك الموقعة في الدول المجاورة فإن إيران لديها مزاياها الخاصة." (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below