17 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 15:52 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-إردوغان: الوجود العسكري في العراق يمنع وقوع هجمات في تركيا

الموضوع ‭‭‭1144‬‬‬ ‭ ‬المدة ‭‭2.37 دقيقة

أنقرة واسطنبول في تركيا

تصوير 17 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة تركية

المصدر لقطات مقدمة من رئاسة مجلس الوزراء التركية ولقطات مقدمة من الرئاسة التركية

القيود لا يوجد

القصة

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاثنين (17 أكتوبر تشرين الأول) إن وجود القوات التركية في معسكر بعشيقة القريب من الموصل يضمن عدم وقوع هجمات في تركيا.

وقال إردوغان في إشارة للحدود التركية مع العراق "لدينا حدودا بطول 350 كيلومترا ونواجه تهديدات قادمة عبر هذه الحدود."

ويشارك نحو ثلاثة آلاف من القوات العراقية دربتهم تركيا في معسكر بعشيقة في شمال العراق في عملية تقودها الولايات المتحدة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الموصل.

وفي وقت سابق قالت مصادر عسكرية لرويترز إن نحو نصف الذين دربتهم تركيا يشاركون في العملية والنصف الآخر قوات احتياط.

ونشب خلاف بين تركيا والحكومة المركزية في بغداد بسبب وجود القوات التركية في المخيم وبشأن من يجب أن يشارك في الهجوم على الموصل.

وقال إردوغان "آسف لكننا لسنا مسؤولين عن النتائج المحتملة للعملية التي لا تشارك فيها تركيا."

وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم السبت (15 أكتوبر تشرين الأول) أن القوات التركية انتشرت في العراق دون تصريح من الحكومة.

وقالت الولايات المتحدة إن أي قوات أجنبية موجودة في العراق ينبغي أن تحصل على موافقة بغداد.

لكن تركيا أكدت اليوم الاثنين (17 أكتوبر تشرين الأول) استعدادها لاستقبال مئات الألوف من اللاجئين من الموصل إذا أشعلت الحملة التي تهدف لطرد الدولة الإسلامية من المدينة عنفا طائفيا.

وقال نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش "إنهم (اللاجئون) سيكونون تعساء ومنهكون وتركيا هي المكان الوحيد الذي يمكنهم الذهاب له. تركيا مستعدة لهذا لكننا ننبه المجتمع الدولي لضرورة منع مرور هؤلاء بهذه المعاناة."

وقالت تركيا مرارا إن السماح للمقاتلين الشيعة الذين سبق واعتمد عليهم الجيش العراقي بالمشاركة في الهجوم على المدينة التي تسكنها غالبية عربية سُنية قد يؤجج العنف الطائفي.

وقال قورتولموش خلال مؤتمر صحفي في أنقرة "إذا أُديرت عملية الموصل بشكل سليم فلن تكون هناك موجة لاجئين إلى تركيا."

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم إن ما يصل إلى مئة ألف عراقي قد يتوجهون إلى سوريا وتركيا هربا من هجوم الموصل التي يقطنها 1.5 مليون شخص وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية منها دولته للخلافة في العراق وسوريا عندما سيطر عليها في عام 2014.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below