بالنسبة لأمريكا وأوباما .. حملة تحرير الموصل مجازفة محسوبة

Tue Oct 18, 2016 2:43pm GMT
 

من وارن ستروبل ويارا بيومي وجوناثان لانداي

واشنطن 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون وآخرون إن العراق والولايات المتحدة أطلقوا معركة حاسمة لتحرير مدينة الموصل دون تحديد الكيفية التي ستحكم بها تلك المنطقة المضطربة بعد طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويسلم مسؤولون أمريكيون بوجود ثغرات ومخاطر في خطة تحرير الموصل وسط مخاوف من أن تفتح هزيمة التنظيم في عاصمته الفعلية بالعراق الباب أمام صراعات طائفية لتسوية حسابات وانتزاع السيطرة على أراض في شمال البلاد المتباين الأعراق.

لكنهم يجادلون بأن البديل المتمثل في الانتظار لتسوية الخلافات الطائفية في العراق غير واقعي. ويقولون أيضا إن الوقت مناسب الان لمهاجمة التنظيم بينما يعاني على المستوى العسكري.

ويقول مسؤولون غربيون وعراقيون إن الخطط جاهزة لإدارة مدينة الموصل نفسها وتقديم المساعدات لمئات الآلاف من سكانها المدنيين الذين قد يفرون من القتال.

لكنهم يقولون إن من بين المسائل المتروكة لمراحل لاحقة نقاط جوهرية من المرجح أن تكون عاملا في تحديد استقرار العراق مستقبلا. ومن بينها مطالب متنازع عليها بشدة للسيطرة على أراض في شمال البلاد ومنها مدينة كركوك المقسمة والحدود المتنازع عليها لإقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وفي الموصل نفسها ليس من الواضح حتى الان كيف سيتم توزيع السلطات بين أهل المدينة من العرب السنة والأكراد والأقلية التركمانية والمسيحيين واليزيديين وغيرهم.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية "سيتم تأجيل بعض هذه المسائل المتعلقة بالصورة الكبرى للحكم ومشاكل اقليمية لما بعد."

وقال لقمان الفيلي السفير العراقي السابق لدى واشنطن من عام 2013 وحتى وقت سابق من العام الجاري إنه رغم التخطيط المتقدم على الصعيد العسكري "على الصعيد السياسة مازلنا بحاجة لترتيب بيتنا بشكل أفضل."   يتبع