مقدمة 1-الأمم المتحدة: لا مساعدات لحلب إلى أن تضمن الأطراف سلامة عمال الإغاثة

Tue Oct 18, 2016 1:16pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات)

جنيف 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن خطة روسيا لوقف إطلاق النار لن تعني تقديم أي إمدادات لمنطقة شرق حلب المحاصرة لأن روسيا وسوريا وجماعات أخرى تقاتل في المدينة لم تقدم بعد ضمانات لسلامة عمال الإغاثة.

وستكون الحكومة السورية أيضا بحاجة للتراجع عن قرار اتخذته الأسبوع الماضي برفض السماح بدخول المساعدات للمنطقة المحاصرة التي تقدر الأمم المتحدة أن هناك 275 ألف مدني وثمانية آلاف مقاتل محاصرون فيها.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "نحتاج لضمانات من كل أطراف الصراع وليس مجرد إعلان أحادي الجانب بأن ذلك سيتم. نطلب من الجميع منحنا تلك التطمينات قبل أن نبدأ في اتخاذ أي إجراء له معنى."

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه لم يتضح بعد الوقت اللازم للحصول على ضمانات أمنية من كل الأطراف بما في ذلك مقاتلو المعارضة.

وقالت روسيا أمس الاثنين إن القوات الروسية والسورية ستوقف هجماتها على حلب لثماني ساعات يوم الخميس للسماح للمدنيين ومقاتلي المعارضة بمغادرة المدينة كما أوقفت كل ضرباتها العسكرية اليوم الثلاثاء أي قبل ذلك بيومين.

وقال لايركه في إفادة صحفية بجنيف إن روسيا أخبرت الأمم المتحدة بأن وقف إطلاق النار سيكون لثماني ساعات على مدى أيام متتالية.

وأضاف "هذا ما فهمته وهو أنه من المفترض أن تكون بداية."

وأفادت بيانات للأمم المتحدة استنادا إلى تقارير منشآت طبية بأن حملة القصف الروسية السورية دمرت معظم منشآت الصحة في المدينة المحاصرة التي قتل فيها 406 أشخاص وأصيب 1384 آخرون بين 23 سبتمبر أيلول والثامن من أكتوبر تشرين الأول.

وقال روبرت مارديني المدير الإقليمي للصليب الأحمر في الشرق الأدنى والأوسط "تقديرنا اليوم هو أن هناك ما يقترب من 50 جماعة داخل شرق حلب. لا يتعلق الأمر بالروس والحكومة السورية فحسب." (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)