شرطة بنجلادش: أحد ممولي الهجوم على مقهي بداكا انضم لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

Tue Oct 18, 2016 1:54pm GMT
 

داكا 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت الشرطة في بنجلادش اليوم الثلاثاء إنها تعرفت على ثلاثة أشخاص بوصفهم الممولين الرئيسيين لهجوم على مقهى قتل فيه 22 شخصا معظمهم أجانب مشيرة إلى أن أحدهم غادر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدول الإسلامية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف مسؤوليته عن الهجوم على الحي الدبلوماسي في داكا والذي شكل أحد أكثر الهجمات تحديا للسلطات في بنجلادش التي اجتاحتها في العام الماضي موجة من أعمال القتل التي استهدفت الليبراليين وأفرادا من الأقليات الدينية.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب منير الإسلام إن أحد الممولين الثلاثة هو طبيب غادر البلاد برفقة عائلته للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وقد قدّم ثمانية ملايين تاكا (100 ألف دولار) لجماعة المجاهدين الجدد في بنجلادش.

وقال منير الإسلام في مؤتمر صحفي إن الشخصين الآخرين هما عقيد متقاعد في الجيش تبرع بمدخراته ومكافأة نهاية الخدمة للجماعة المتشددة في حين تبرع الثاني بمبلغ من المال حصل عليه من بيع شقة في داكا موضحا أنهما قتلا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وأضاف منير الإسلام "بعض الأموال جاءت أيضا من الخارج ونحن نحاول التعرف عليهم."

وتعتقد الشرطة أن جماعة المجاهدين الجدد التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية متورطة في تنظيم الهجوم على المقهى.

وقتلت الشرطة أكثر من 36 متشددا مشتبها بهم في اشتباكات منذ الهجوم على المقهى بينهم من يعتقد أنه العقل المدبر تميم أحمد شاودهوري وهو كندي من أصول بنجلادشية.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)