تقرير للبيت الأبيض يوضح الخطوط العريضة لجهود دعم أبحاث السرطان

Tue Oct 18, 2016 2:33pm GMT
 

واشنطن 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أفاد تقرير للبيت الأبيض أن مبادرة جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي التي تحمل اسم كانسر مونشوت وتهدف لتسريع وتيرة تطوير علاجات لمرض السرطان حققت بعض الخطوات الهامة مثل زيادة تبادل المعلومات بين الباحثين لكنها لا تزال تواجه تحديات في الكثير من المجالات.

ولا يزال البيت الأبيض يسعى للحصول على نحو 700 مليون دولار من الكونجرس للمشروع. وفي الوقت الذي سيغادر فيه الرئيس باراك أوباما منصبه في يناير كانون الثاني لم يتضح بعد كيف ستستمر المبادرة في ظل إدارة جديدة.

ويلخص التقرير الذي نشر يوم الاثنين نتيجة العمل الذي اكتمل حتى الآن ويحدد المسار للمضي قدما خلال السنوات الخمس المقبلة. ووفقا للتقرير فإن شركتي مايكروسوفت وأمازون تعهدتا ببناء قواعد تخزين بيانات على الانترنت لدعم هذه الجهود.

وستساعد خدمات تأجير السيارات مثل أوبر وليفت على نقل المرضى إلى الأطباء وإلى أماكن التجارب السريرية.

وقال بايدن للصحفيين "سأكرس ما تبقى من حياتي للعمل على ذلك وأعتقد أننا نقترب بشكل كبير من تحقيق بعض التقدم الهائل."

وأعلن أوباما مشروع مونشوت الذي تبلغ تكلفته مليار دولار خلال خطابه للأمة في يناير كانون الثاني. ومنذ ذلك الحين أعلن بايدن الذي توفي ابنه بو العام الماضي عن عمر 46 عاما بسبب سرطان الدماغ عددا من الاستثمارات وأوجه التعاون لدعم المشروع.

ودفعت مبادرة كانسر مونشوت وزارة الدفاع لاستخدام الذكاء الصناعي لتحليل مجموعة من أنسجة الأورام للبحث عن أنماط.

ودشن مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية برنامجا تدريبيا لتقليص فترة مراجعة تطبيقات معينة لعلاج السرطان إلى النصف من نحو سنتين في المتوسط إلى أقل من 12 شهرا.

وأشاد أوباما ببايدن لحسه القيادي في هذا الأمر وقال إن إدارته تضع حجر الأساس للرؤساء المقبلين لمواصلة المعركة ضد السرطان.

وقال أوباما للصحفيين بعد اجتماع مع بايدن "رغم أننا سنغادر قريبا أعتقد أن ما سنتركه خلفنا هو هيكل وإطار" للنهوض بأبحاث السرطان.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)