مقتل أكثر من 12 شخصا في أعمال عنف عرقية في جنوب شرق الكونجو

Tue Oct 18, 2016 3:56pm GMT
 

كينشاسا 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال ناشطون محليون في الكونجو الديمقراطية اليوم الثلاثاء إن أكثر من 12 شخصا قتلوا منذ مطلع الأسبوع في معارك في جنوب شرق البلاد بين البانتو والأقزام في أحدث تصعيد للصراع العرقي بين الجماعتين المستمر من ثلاث سنوات.

وتخوض مجموعة لوبا التابعة لجماعة البانتو العرقية القتال ضد التوا وهم جماعة من الأقزام يقطنون منطقة البحيرات الكبرى منذ مايو أيار 2013 في منطقة كاتاناجا في جمهورية الكونجو الديمقراطية المعروفة بغناها بالنحاس وغيرها من المعادن.

واندلعت أعمال العنف التي قتلت مئات المدنيين ف أعقاب التوتر الاجتماعي بين مزارعي البانتو والتوا وهم مجموعة تعتاش على الصيد ولم يتح لهم على الإطلاق استملاك الأراضي أو الحصول على الخدمات الرئيسية.

وقال ديفيد نجوي لوهاكا وهو قس محلي وعضو في اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام لرويترز إن 16 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال العنف المستمرة منذ الأحد كما أحرقت الكثير من المنازل في بلدة كابالو التي تبعد نحو ألف كيلومتر شمال غرب بلدة لومومباشي التي تعتبر مركزا للمناجم.

وأضاف نجوي إنه من غير الواضح ما الذي أثار موجة العنف الأخيرة في هذه المنطقة النائية.

وقال روجاتين كيتنج وهو مدافع عن حقوق الأقزام في مدينة كاليمي وهي عاصمة الإقليم إنه تلقى تقارير عن مقتل بين 13 و16 شخصا في هجمات ثأرية بين الجماعتين.

ويقول الخبراء إن الاحتياجات الأمنية والإنسانية في جنوب شرق الكونجو قد أهملت إلى حد كبير في الوقت الذي حولت فيه الأمم المتحدة والدول المانحة الغربية اهتمامها إلى مقاطعتي كيفو وايتوري في شرق البلاد اللتين تعانيان نزاعا داميا منذ أكثر من عقدين.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)