18 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 16:51 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-إطلاق سراح السجين الموريتاني مؤلف كتاب يوميات في جوانتانامو

الموضوع 2197

المدة 2.05 دقيقة

نواكشوط في موريتانيا

تصوير 17 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عاد سجين موريتاني ألَف كتابا حقق معدل مبيعات مرتفع للغاية عن معاناته الطويلة في معتقل جوانتانامو الحربي الأمريكي إلى وطنه أمس الاثنين (17 أكتوبر تشرين الأول).

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان إنه تم إطلاق سراح محمد ولد صلاحي مؤلف كتاب "يوميات في جوانتانامو" بعد أن تقرر أن استمرار احتجازه ليس ضروريا لمنع تهديد أمن الولايات المتحدة.

وقوبل صلاحي بالترحيب أمام منزله في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس حيث كان في استقباله أسرته وأصدقاؤه وأفراد اللجنة التي طالبت بإطلاق سراحه.

وقال "بسلامة وحمد الله رجعت وأشكر كل من ساهم في إطلاق سراحي. أنا هنا أخبركم وأخبر الشعب الموريتاني والشعوب الصديقة في كل العالم بسلامتي والحمد لله وأني رجعت إلى أهلي وعائلتي وأشكر كل من ساهم في إطلاق سراحي وجاهد وناضل طوال كل هذه السنوات من الشعب الموريتاني وممثليه في البرلمان والحكومة الموريتانية ومنظمات حقوق الإنسان والصحافة الذين ما فتئوا يهتمون بقضيتي ويخرجوننا من القبر الذي يسمى جوانتانمو باي. وإن شاء الله في الأيام القادمة سيكون الكلام أكثر معكم ولكني الآن تعبان أريد أن ألتقي مع أسرتي حتى أتعرف على وجوهها لأني نسيتها والسلام عليكم."

وبإطلاق سراحه ينخفض عدد السجناء المحتجزين في المعتقل للاشتباه في تورطهم في الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 إلى 60 سجينا من بينهم 19 سجينا تم تبرئة ساحتهم وفي انتظار إطلاق سراحهم.

وصل صلاحي إلى جوانتانامو في أغسطس آب عام 2002 واحتجز دون اتهام أو محاكمة ومثل أمام لجنة حكومية متعددة الأطراف لنظر قضايا المعتقلين في الثاني من يونيو حزيران.

ونظر قضيته كان جزءا من جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإخلاء المعتقل قبل مغادرة منصبه في يناير كانون الثاني.

وتعهد أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل الواقع في كوبا بعد توليه الرئاسة في يناير كانون الثاني عام 2009. لكن الأمر لم يكن سهلا في مواجهة مقاومة شديدة من الكونجرس الأمريكي الذي تسيطر عليه أغلبية جمهورية.

وأصبح صلاحي أحد أشهر معتقلي جوانتانامو بعد نشر كتابه عن يومياته في السجن في عام 2015 الذي وصف فيه أعوام الاحتجاز والاستجواب بما في ذلك التعرض لأساليب استجواب عنيفة يُنظر لها على نطاق واسع على أنها تعذيب.

وكان يُشتبه في البداية أن صلاحي أحد كبار المسؤولين عن تجنيد أفراد لتنظيم القاعدة. ثم أثبت محاموه أن صلته بالمتشددين كانت محدودة ولا تتجاوز مطلع التسعينيات عندما حارب في أفغانستان مع المجاهدين وقتئذ.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below