أمريكا تتوقع استخدام الدولة الإسلامية لأسلحة كيماوية في معركة الموصل

Wed Oct 19, 2016 12:28am GMT
 

من فيل ستيوارت وإدريس علي

واشنطن 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تتوقع أن يستخدم تنظيم الدولة الإسلامية أسلحة كيماوية بدائية وهو يحاول صد هجوم بقيادة العراق في مدينة الموصل على الرغم من أنهم قالوا إن قدرة التنظيم الفنية على تطوير مثل هذه الأسلحة محدودة للغاية.

وقال أحد المسؤولين إن القوات الأمريكية بدأت بانتظام في جمع شظايا القذائف لإجراء اختبار لاحتمال وجود مواد كيماوية نظرا لاستخدام الدولة الإسلامية لغاز الخردل في الأشهر التي سبقت هجوم الموصل الذي بدأ يوم الاثنين.

وقال مسؤول ثان إن القوات الأمريكية أكدت وجود غاز الخردل على شظايا ذخائر للدولة الإسلامية في الخامس من أكتوبر تشرين الأول خلال واقعة لم يتم الكشف عنها في السابق. وكانت الدولة الإسلامية تستهدف قوات محلية وليس القوات الأمريكية أو قوات التحالف.

وأضاف المسؤول الثاني لرويترز طالبا عدم نشر اسمه "نظرا لسلوك الدولة الإسلامية المستهجن وتجاهلها الصارخ للمعايير والأعراف الدولية فإن هذه الواقعة ليست مفاجئة."

ولا يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الدولة الإسلامية ناجحة حتى الآن في تطوير أسلحة كيماوية لها تأثيرات مميتة بشكل خاص وهذا يعني أن الأسلحة التقليدية لا تزال تشكل التهديد الأخطر على تقدم القوات العراقية والكردية وعلى أي مستشارين أجانب يقتربون بدرجة كافية.

ويمكن أن يسبب غاز الخردل تقرحات على الجلد المكشوف والرئتين. لكن الجرعات القليلة منه ليست فتاكة.

ويوجد في العراق نحو خمسة آلاف من القوات الأمريكية. وقال مسؤولون إن ما يزيد على 100 منهم يشاركون مع القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية في هجوم الموصل إذ يقدمون المشورة للقادة ويساعدون على ضمان أن القوة الجوية للتحالف تصيب الأهداف الصحيحة. لكنهم أضافوا أن هذه القوات ليست على خطوط الجبهة الأمامية.

(إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أشرف راضي)