جماعات الحقوق المدنية الأمريكية تنتشر في 8 نوفمبر للتصدي لتخويف الناخبين

Wed Oct 19, 2016 8:36am GMT
 

من أندي سوليفان

واشنطن 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قد يجد أنصار مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب الذين يعتزمون مراقبة مراكز التصويت في يوم الانتخابات أنفسهم مراقبين عن كثب من قبل آلاف من ناشطي الحقوق المدنية الذين يقومون بجهد واسع لمنع حدوث مشكلات في مراكز الاقتراع.

وكان ترامب قد قال مرارا إن الانتخابات ستُزور وحث أنصاره على مراقبة مواقع التصويت بحثا عن أدلة على حدوث تلاعب مما أثار مخاوف من احتمال قيام أنصاره المتعصبين بتخويف الناخبين في الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

ولن يكون هؤلاء فقط هم المتواجدون في يوم الانتخابات. وتقول جماعات للحقوق المدنية إنها تعتزم نشر آلاف المتطوعين على الأرض في 27 ولاية لضمان ألا تؤدي مضايقات أو الطوابير الطويلة أو قواعد مربكة إلى إثنائهم عن التصويت. وستقدم فرق من المحامين طعونا قانونيا إذا دعت الحاجة لذلك.

ويقول ناشطون إنه على الرغم من أن انتخابات سابقة شابتها مخالفات فقد تؤدي تصريحات ترامب إلى مشكلات أكبر في مراكز الاقتراع هذا العام.

وقال دايل هو رئيس مشروع حقوق التصويت في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية "عندما يقول ترامب اذهبوا وراقبوا مناطق معينة في فيلادلفيا فهذا إما تهور مقصود أو دعوة مستترة بشكل طفيف للقيام بعملية تصنيف على أساس عنصري.

"لا أعرف ما إذا كان الناس سيستمعون لذلك."

وطرحت جماعات غير حزبية برامج"حماية الانتخابات" منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها بين جورج بوش وآل جور في عام 2000 ولكنها تواجه مشهدا أكثر صعوبة هذا العام حتى قبل بدء ترامب في التحذير من "تزوير الانتخابات."

وأضعفت المحكمة العليا في 2013 قدرة الحكومة الأمريكية على مراقبة النشاط التصويتي في الولايات التي لها تاريخ من التفرقة العنصرية وأجازت عشرات من الولايات التي يقودها جمهوريون أيضا قوانين تشترط على الناخبين تقديم بطاقات هوية عليها صورهم أو تحد من التصويت بطرق أخرى.   يتبع