19 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 09:33 / بعد 10 أشهر

مقدمة 1-الحشد الشعبي يقول إنه سيدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل

(لإضافة تطورات عسكرية وتصريحات)

من ماهر شميطلي بابك دهقان بيشه

بغداد 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت قوة شيعية إنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق مما يثير خطر نشوب صراع طائفي في المنطقة التي تقطنها أغلبية من السنة.

وقال الحشد الشعبي وهو ائتلاف لفصائل دربتها في الأغلب إيران إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومترا غربي الموصل.

وستؤدي السيطرة على تلعفر إلى قطع طريق الهروب فعليا أمام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يريدون دخول سوريا المجاورة وسيرضي ذلك الجيش السوري الذي تدعمه إيران . واتهم الجيش السوري التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالتخطيط للسماح للمتشددين بمثل هذا الممر الآمن.

ولكن ذلك قد يعرقل أيضا هروب المدنيين من منطقة الموصل ثاني أكبر مدن العراق والتي قالت تقارير إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يحاولون استخدام سكانها كدروع بشرية.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الثلاثاء إن قطع الطريق إلى سوريا مسؤولية التحالف الذي يوفر الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية المشاركة في المعركة.

وكان عدد سكان تلعفر قبل الحرب يتراوح بين 150 ألف نسمة و200 ألف نسمة وكانوا خليطا من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة في 2014 معلنا إقامة "خلافة" في أجزاء من العراق وسوريا المجاورة.

وقال مسؤول عراقي كبير طلب عدم نشر اسمه إن "الإيرانيين والحشد الشعبي يعتزمون السيطرة على تلعفر بسبب أهميتها للشيعة واستخدام ذلك كوسيلة للدخول إلى الموصل.

"ولكنهم يريدون أيضا استخدامها كوسيلة للتأثير على القتال في سوريا."

الانقسامات الطائفية

وقال بيان عسكري إن القوات الحكومية العراقية تقاتل في الأغلب على الجبهة الجنوبية وحاولت اليوم الأربعاء تطهير منطقة الشورى الواقعة على بعد 40 كيلومترا جنوبي الموصل .

ونُشرت قوات البشمركة الكردية على الجبهتين الشرقية والشمالية على بعد ما يتراوح بين 20 و25 كيلومترا من المدينة.

وقال بيان على موقع الحشد الشعبي على الانترنت إن الحشد الشعبي "سيكون ظهيرا للقوات الأمنية من المحاور الغربية ..وهو بشقين أولهما تلعفر والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل."

وجاء هذا الإعلان على الرغم من تحذيرات من جماعات لحقوق الإنسان بأن مشاركة الحشد الشعبي قد تشعل أعمال عنف طائفية. ويشكل الشيعة أغلبية في العراق ولكن السنة يمثلون الغالبية في شمال وغرب البلاد.

ويتبع الحشد الشعبي رسميا حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي يقودها الشيعة والتي أعلنت يوم الاثنين بدء الهجوم على الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

وحاول العبادي تهدئة مخاوف من حدوث إراقة دماء على أساس طائفي قائلا إن قوات الجيش والشرطة ستكون الوحيدة التي يُسمح لها بدخول المدينة.

وأنشئ الحشد الشعبي عام 2014 للمساعدة في وقف تقدم تنظيم الدولة الإسلامية عبر المحافظات الشمالية والغربية.

ونشرت منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء تقريرا قال إن فصائل شيعية ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان من بينها جرائم حرب" ضد المدنيين الفارين من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الأمم المتحدة في يوليو تموز إن لديها قائمة بأسماء أكثر من 640 رجلا وطفلا من السنة قالت تقارير إن فصيلا شيعيا خطفهم في الفلوجة وهي معقل سابق لتنظيم الدولة الإسلامية غربي بغداد وإن نحو 50 آخرين أُعدموا بلا محاكمة أو عُذبوا حتى الموت.

وتقول الحكومة والحشد الشعبي إن عددا محدودا من الانتهاكات وقع ويجري التحقيق فيها ولكنهما ينفيان وقوع انتهاكات على نطاق واسع وبشكل ممنهج.

ويقول مسؤولون عراقيون وسكان بالموصل إن تنظيم الدولة الإسلامية يمنع الناس من مغادرة المدينة ولكن المدنيين يفرون من المناطق والقرى النائية.

وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 100 ألف شخص قد يصلون إلى سوريا من منطقة الموصل. وقالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم الأربعاء إن نحو خمسة آلاف شخص معظمهم من النساء والأطفال وصلوا إلى مخيم الهول في سوريا خلال الأيام العشرة الماضية.

وقالت الهيئة في بيان "ما لا يقل عن ألف آخرين يتجمعون الآن عند الحدود في انتظار العبور."

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below