مقدمة 1-الحشد الشعبي يقول إنه سيدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل

Wed Oct 19, 2016 9:32am GMT
 

(لإضافة تطورات عسكرية وتصريحات)

من ماهر شميطلي بابك دهقان بيشه

بغداد 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت قوة شيعية إنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق مما يثير خطر نشوب صراع طائفي في المنطقة التي تقطنها أغلبية من السنة.

وقال الحشد الشعبي وهو ائتلاف لفصائل دربتها في الأغلب إيران إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومترا غربي الموصل.

وستؤدي السيطرة على تلعفر إلى قطع طريق الهروب فعليا أمام مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يريدون دخول سوريا المجاورة وسيرضي ذلك الجيش السوري الذي تدعمه إيران . واتهم الجيش السوري التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالتخطيط للسماح للمتشددين بمثل هذا الممر الآمن.

ولكن ذلك قد يعرقل أيضا هروب المدنيين من منطقة الموصل ثاني أكبر مدن العراق والتي قالت تقارير إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يحاولون استخدام سكانها كدروع بشرية.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الثلاثاء إن قطع الطريق إلى سوريا مسؤولية التحالف الذي يوفر الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية المشاركة في المعركة.

وكان عدد سكان تلعفر قبل الحرب يتراوح بين 150 ألف نسمة و200 ألف نسمة وكانوا خليطا من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على المنطقة في 2014 معلنا إقامة "خلافة" في أجزاء من العراق وسوريا المجاورة.

وقال مسؤول عراقي كبير طلب عدم نشر اسمه إن "الإيرانيين والحشد الشعبي يعتزمون السيطرة على تلعفر بسبب أهميتها للشيعة واستخدام ذلك كوسيلة للدخول إلى الموصل.   يتبع