آراء متباينة لرئيس إكسون موبيل ووزير الطاقة السعودي بشأن مستقبل إمدادات النفط

Wed Oct 19, 2016 5:08pm GMT
 

من رون بوسو وكارولين شابس

لندن 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تباينت آراء رئيس شركة إكسون موبيل ريكس تيلرسون ووزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الأربعاء بشأن تراجع الاستثمارات في قطاع النفط والذي يمهد الطريق أمام أزمة كبيرة ربما تلحق بالمعروض من الخام.

وأدى هبوط أسعار النفط على مدار أكثر من عامين -إلى أن وصلت اليوم لنصف مستوياتها السابقة عند نحو 50 دولارا للبرميل بعد ازدهار إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة- إلى تقلص الاستثمارات بشكل حاد.

لكن تيلرسون الذي يرأس أكبر شركة مدرجة للنفط والغاز في العالم قال إن المرونة التي أبداها منتجو النفط الصخري في خفض التكاليف لتحقيق ربحية من بعض الآبار عند سعر بلغ نحو 40 دولارا للبرميل تعني أن إنتاج أمريكا الشمالية أصبح قادرا على التعاطي بسرعة مع أي نقص في الإمدادات في الأسواق العالمية.

وقال تيلرسون أمام مؤتمر النفط والمال "لا اتفق تماما في الرأي مع الآخرين الذين يرون أننا على شفا كارثة. أعتقد أنه لأننا أكدنا على قدرة قاعدة موارد كبيرة جدا في أمريكا الشمالية على البقاء... فإن هذا من شأنه أن يشكل طاقة احتياطية هائلة في النظام.

"الأمر لا يحتاج للدولارات التي يتطلبها مشروع ضخم ومن الممكن العودة إلى الإنتاج بأسرع كثيرا مما بإمكان مشروع تتراوح مدته بين ثلاث أو أربع سنوات."

لكن موقف تيلرسون يتعارض مع ذلك الذي تبناه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الذي كان قد حذر قبل ذلك بدقائق خلال الفعالية ذاتها من أن القطاع يواجه تحديات بسبب تقلص الاستثمارات.

وقال الفالح "قوى السوق تعمل وبوضوح. بعد اختبار فترة كانت الأسعار فيها دون 30 دولارا للبرميل تتحسن العوامل الأساسية وتتوازن السوق بوضوح.

"بشأن الجانب المتعلق بالإنتاج فقد تحول نمو الإمدادات من خارج أوبك إلى انكماش بسبب التخفيضات الضخمة في استثمارات أنشطة المنبع والارتفاع الشديد في معدلات الانخفاض."   يتبع