الركود العالمي يعصف بالمصانع في آسيا مع انحسار الطلب

Mon Dec 1, 2008 7:41am GMT
 

بكين (رويترز) - تراجعت طلبيات التوريد الجديدة لدى المصانع الصينية في نوفمبر تشرين الثاني وذلك في وقت يلجأ زبائنها من متاجر التجزئة الأمريكية إلى تخفيضات حادة لجذب المتسوقين في مستهل موسم عطلات تخيم عليه المخاوف من ركود عالمي.

وعزز تأثير البيانات الصينية تكبد صادرات كوريا الجنوبية أكبر تراجع لها فيما يقرب من سبع سنوات الشهر الماضي وصدور تحذيرات صارمة من طوكيو وبكين بشأن التهديات التي يواجهها ثاني ورابع أضخم اقتصادين في العالم.

وينبيء تراجع قياسي في مؤشر للتضخم في أستراليا وانحسار معدلات التضخم في سائر أنحاء آسيا بتخفيضات جديدة لاسعار الفائدة في المنطقة والعالم في مواجهة أزمة مالية يتلبسها الآن شبح انكماش الاسعار.

ومن المتوقع أن تعمد البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو وأستراليا ونيوزيلندا الى خفض تكاليف الاقتراض هذا الاسبوع من أجل انعاش الطلب. وتراجع متوسط سعر الفائدة القياسي في 11 من اقتصادات العالم الرئيسية 124 نقطة أساس منذ مطلع 2008.

ويعزز فرص خفض أسعار الفائدة مجددا في بريطانيا تقرير يظهر تراجع أسعار المنازل في انجلترا وويلز 8.1 بالمئة في نوفمبر عنها قبل عام واخر ينطوي على تدهور كبير لتوقعات المصانع على مدى الربع الاخير.

وبعد أكثر من عام على تفجر أزمة الائتمان لايزال صناع السياسات يجاهدون لتعزيز نظمهم المالية وفي نفس الوقت حماية اقتصاداتهم وهو العامل الذي أقر به الرئيس الصيني هو جين تاو مطلع الاسبوع.

وأبلغ هو مسؤولين كبارا "في الفترة المقبلة سنواجه بصورة مباشرة تداعيات التفاقم المستمر للازمة المالية العالمية وضغوطا مع تباطوء نمو الاقتصاد العالمي بشكل واضح."

وظهرت المخاوف ذاتها في تصريحات لوزير الاقتصاد الياباني كاورو يوسانو خلال مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز نشرت يوم الاثنين.

وقال "لا أستطيع أن أقول لكم ان الغد سيكون مشرقا. حان وقت الصمود."  يتبع