روسيا تتعلم دروس حرب العلاقات العامة بشأن إمدادات الغاز

Thu Jan 8, 2009 9:10am GMT
 

كييف (رويترز) - أظهرت روسيا في خلافها مع اوكرانيا على أسعار الغاز أنها تعلمت بعض الدروس الخاصة بكيفية التعامل مع وسائل الاعلام منذ صورت على نطاق واسع بمظهر المعتدية خلال نزاع مماثل عام 2006 .

وخفضت موسكو امدادات الغاز الى كييف في الاول من يناير كانون الثاني كما فعلت منذ ثلاث سنوات حيث خفضت التدفقات الى الدول الاوروبية التي تحصل على جزء كبير من احتياجاتها من الغاز عبر اوكرانيا. لكنها هذه المرة قدمت أداء أفضل في معركة العلاقات العامة.

ومنذ النزاع الذي وقع عام 2006 استعان الكرملين بخدمات واحدة من اكبر مؤسسات العلاقات العامة في العالم وهي مؤسسة اومنيكوم ووحدتها في بروكسل جي بلاس يوروب.

وتحصل وسائل الاعلام العالمية بانتظام على أحدث تحركات ونوايا شركة جازبروم الروسية الحكومية التي تحتكر الغاز في سيل متدفق من المعلومات مما ساعد روسيا على الصمود في حرب العلاقات العامة التي تخوضها حتى الان.

وقال الكسندر ميدفيديف نائب رئيس شركة جازبروم في مؤتمر صحفي عقد في لندن يوم الثلاثاء "نفكر بجدية شديدة في سمعتنا لأن لدينا الكثير لنفخر به. 20 عاما من الامدادات التي يعتمد عليها في أوقات صعبة للغاية."

وأضاف "بعد 2005-2006 استوعبنا بعض الدروس لانه أنحي باللائمة علينا خطأ في ما حدث انذاك."

وفي عام 2006 أدان الاتحاد الاوروبي موسكو وشكك صراحة في امكانية الاعتماد على روسيا كمورد. وكان معظم تعاطف الاتحاد مع اوكرانيا بعد "الثورة البرتقالية" عام 2004 التي جاءت بزعماء موالين للغرب الى الحكم.

لكن كييف فقدت معظم هذا التعاطف الذي حصلت عليه حينذاك بسبب الخلاف بين الرئيس فيكتور يوشينكو ورئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو الذي أرجأ الاصلاحات.

وقاد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين شجب موسكو لتصرفات اوكرانيا خلال النزاع على الغاز كما أنشأت جازبروم موقعا على الانترنت لشرح جانبها من الخلاف.  يتبع