البنك السعودي الفرنسي يقول خفض الفائدة أضر بأرباحه
الرياض (رويترز) - قال البنك السعودي الفرنسي إن خفض أسعار الفائدة وتراجع دخل عمليات السمسرة أضر بأرباحه في الربع الأخير من العام الماضي عندما سجل أرباحا دون توقعات المحللين كانت الأقل منذ انهيار سوق الأسهم في عام 2006 .
وكان البنك السعودي الفرنسي بين أربعة من أكبر خمسة بنوك سعودية جاءت أرباحها دون توقعات المحللين في الربع الأخير عندما خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) سعر الإيداع بواقع 100 نقطة أساس لدرء المراهنات على ارتفاع الريال المرتبط بالدولار.
كما رفعت مؤسسة النقد الاحتياطي الإلزامي للبنوك للمرة الأولى منذ 27 عاما في أول نوفمبر تشرين الثاني بهدف منع خفض أسعار الفائدة من رفع التضخم.
وقال المدير المالي للبنك السعودي الفرنسي فيليب توشار لرويترز في مقابلة يوم الثلاثاء "لدينا سيولة هائلة ولذلك نعرضها في السوق النقدي.
"لكن التخفيضات في أسعار الفائدة قلصت العوائد بشدة. فكلما زادت السيولة لدينا كلما قلت الأرباح التي نحققها عند خفض أسعار الفائدة."
وخفضت مؤسسة النقد السعودية سعر الإيداع وسعر إعادة الشراء العكسي بواقع 50 نقطة أساس أخرى يوم الأربعاء بعدما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي سعر الفائدة بواقع 0.75 نقطة مئوية يوم الثلاثاء. ورفعت المؤسسة الاحتياطي الالزامي الى عشرة بالمئة من الودائع من تسعة بالمئة.
وبلغ صافي أرباح البنك السعودي الفرنسي 640.5 مليون ريال (170.8 مليون دولار) في ثلاثة شهور حتى 31 ديسمبر كانون الاول وهو ما جاء دون توقعات اشد المحللين تشاؤما في مسح أجرته رويترز الشهر الماضي.
ويملك بنك كريدي اجريكول الفرنسي حصة 31 بالمئة في البنك السعودي الفرنسي.
وكانت هذه أقل أرباح فصلية للبنك منذ عام 2006 عندما خسرت البورصة السعودية نصف قيمتها بين شهري فبراير شباط ويوليو تموز مما تسبب في تراجع ايرادات السمسرة وادارة الاصول. يتبع

