السعودية تزرع محاصيل استراتيجية في الخارج

Sat Jun 14, 2008 11:26am GMT
 

الرياض (رويترز) - قال مسؤول حكومي يوم السبت إن السعودية تعتزم زراعة محاصيل استراتيجية في الخارج لحماية البلاد من أزمة في معروض الغذاء العالمي.

وقال عبد الله العبيد نائب وزير الزراعة ان الحكومة تجري محادثات مع مسؤولين في السودان ومصر وأوكرانيا وباكستان وتركيا للسماح للشركات السعودية باقامة مشاريع لزراعة القمح والشعير وفول الصويا والارز وعلف الحيوانات.

وأبلغ رويترز "تريد الحكومة تمهيد الطريق أمام المستثمرين السعوديين للمضي قدما مستغلين خبرتهم ومعرفتهم وأموالهم للاستثمار في تلك البلدان من أجل جلب الانتاج الى هنا.

"نجري مفاوضات مع هذه الدول وتلقينا بعض العروض المرحبة بالمستثمرين السعوديين لكننا نريد التأكد من أن هذه الاستثمارات امنة وأن الحكومات ستقدم لها المساعدة اللوجستية."

وكان تجار قالوا في وقت سابق هذا الشهر ان البحرين تريد الاستثمار في مزارع للارز في الفلبين بغية تعزيز الامن الغذائي.

وقالت مجموعة صافولا السعودية هذا العام انها تعتزم انفاق 100 مليون دولار على الاقل لشراء حصص أقلية في مشاريع زراعية في السودان وأوكرانيا ومصر من أجل ضمان امدادات السكر والزيت.

وقال العبيد ان الخطط قد تفيد نحو عشر شركات زراعية في السعودية بما في ذلك صافولا فضلا عن مستثمرين أفراد.

وقال "يجب أن نتأكد من كفاية امدادات الغذاء الى البلاد بعد ذلك" مشيرا الى أزمة معروض الغذاء العالمي في الشهور الاخيرة.

ولم تشهد السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أحداث عنف بسبب أسعار الغذاء كما حدث في بعض الدول الفقيرة. لكن الحكومة اتخذت اجراءات لوقف زيادات الاسعار غير المبررة من جانب التجار وتعزيز الدعم وسط تضخم مرتفع.

والقمح هو المحصول الاستراتيجي الوحيد الذي تحقق السعودية اكتفاء ذاتيا فيه. لكن الحكومة قالت هذا العام انها ستحل الواردات محل الانتاج المحلي على مدى ثماني سنوات لوقف استنزاف احتياطيات المياه الجوفية.