تقرير: المتاعب تلوح لمنتجي النفط
لندن (رويترز) - قال تقرير لمؤسسة بحثية بريطانية ان الدول المنتجة للنفط بحاجة لتهيئة باقي قطاعات اقتصاداتها استعدادا لانخفاضات حتمية في الصادرات.
ووصف المسح الذي أعده المعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا بشأن الاحتمالات الاقتصادية لاثنتي عشرة دولة منتجة للنفط ونشر يوم الاربعاء النتائج التي توصل اليها بأنها "مزعجة الى حد ما".
وقال التقرير ان ثلاثة فقط من بين تلك الدول هي اندونيسيا وماليزيا والنرويج "تقف على الطريق للمضي باتجاه اقتصاد لا يعتمد على الهيدروكربونات."
لكن الدول الاخرى وهي الجزائر ونيجيريا وانجولا واذربيجان وقازاخستان وتيمور الشرقية والسعودية والكويت وايران "تواجه عوائق وقيودا خطيرة.
"تدور تلك (العوائق والحدود) حول ضعف نظام الادارة العامة وضعف اداء القطاعات الخاصة وعدم كفاية برنامج الاصلاح الاقتصادي والسياسي."
ورغم أن كثيرا من تلك الدول ستكون قادرة على بيع النفط لعقود الا أنها ستواجه مرحلة تراجع قبل فترة طويلة من نفاد النفط عندما يتوقف معدل الانتاج عن الزيادة في الوقت الذي يتسبب فيه نمو الطلب المحلي في تباطؤ الصادرات وانكماش العوائد.
وقال التقرير "الوقت.. وليس النفط.. يوشك أن ينفد."
وحدد التقرير الجزائر ونيجيريا على وجه الخصوص على أنهما تواجهان احتمالات " تحول مؤلم ووشيك بسبب فشل جهود سابقة لتنويع (الاقتصاد) على مدى تاريخ طويل من هيمنة الهيدروكربونات."
وأمام انجولا واذربيجان وقازاخستان وتيمور الشرقية التي طورت في الاونة الاخيرة صناعات نفطية "بصيص أمل" لفترة قصيرة للنأي بأنفسها عن الاعتماد على النفط لكنها تواجه عوائق جدية. يتبع

