مهرجان الخريف يحتفي بالحياة الصحراوية في ليبيا

Tue Nov 10, 2009 4:26pm GMT
 

هون (ليبيا) - (رويترز) - الموسيقى تصدح في مدينة هون الصحراوية في جنوب ليبيا.. انه مهرجان الخريف حيث يتجمع الناس للاحتفال باعتدال الطقس والتطلع الى سقوط المطر.

وبدأ الاحتفال بمهرجان الخريف عام 1996 في محاولة لجذب السياح الى هون في الصحراء الليبية.. ويمول المهرجان السكان المحليون ومتبرعون.

والمشاركون في المهرجان مولعون بتقاليد الحياة في الصحراء ويهتمون بالحفاظ على تراثهم من أجل أجيال المستقبل.

ويتمتع المغني والعازف أحمد جداد بشهرة كبيرة هنا. وأعرب جداد عن الارتياح لان الأجيال الأصغر بدأت أخيرا تهتم بتراث الأجداد.

وقال جداد "خلال المدة السابقة اندثرت الأغاني والأعراس في هون. أتيت الى هنا ولم أجد إلا الإضاءة والموسيقى من خلال الراديو فأحزنتني حالة الأغاني في هون فقمت وعزيت الطبل وقلت له أعزيك ياطبل في أيام مضت لك ولم يرجعن لك ظهر جيل لا يريد هذا الفن."

وأضاف الفنان التقليدي قائلا "رجعت الآن الى هون ووجدتهم قد أحيوا التراث فقلت.. اليوم يا طبل رجع شأنك بعد ما مت وقمنا بواجب العزاء."

ويلعب الغناء والرقص دورا مهما في الثقافة الصحراوية حيث تعبر كل أغنية ورقصة عن مشاعر قد يصعب التعبير عنها بوسائل أخرى.

وقال قائد فرقة للرقص التقليدي يدعى أحمد مازن "رقصة الحز هذه تكون أول يوم في الفرح. يسيرون من بيت العريس الى بيت العروس. وتتكون الرقصة من صفين كل صف به أربعة أو ستة مؤدين وقائد المجموعة. وتقول أغنيتها.. سوحي سوحي وعيونك سود أخذن روحي."

وشهدت مدينة هون عملية تجديد في السنوات القليلة الماضية في إطار خطة للحكومة الليبية للحفاظ على التراث وإعادة الإعمار في المدن الجنوبية.  يتبع