تونسيان وسوريان ويمني وإماراتي وجزائري ينالون جوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة

Thu Jan 15, 2015 7:09pm GMT
 

(رويترز) - فاز تونسيان وسوريان ويمني وإماراتي وجزائري بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة في دورتها الحادية عشرة والتي يمنحها (المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق) في أبوظبي سنويا.

ويمنح مركز ابن بطوطة - الذي يرعاه الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي - جوائزه سنويا منذ عام 2003. وفاز بالجوائز في الأعوام الماضية نحو 70 باحثا عربيا وأجنبيا في مجالات منها (تحقيق الرحلة) و(الدراسات) و(الرحلة المعاصرة) و(اليوميات).

وقال المركز يوم الخميس في بيان إن الأعمال الستة الفائزة في الدورة الجديدة (2014-2015) اختيرت من بين 36 عملا من تسع دول عربية وإن لجنة التحكيم تكونت من خمسة أعضاء من الأكاديميين والأدباء والباحثين في الحقل الجغرافي هم المغاربة عبد النبي ذاكر وشعيب حليفي والطايع الحداوي والسوريان خلدون الشمعة ونوري الجراح المشرف على المركز وجائزته.

وقال الجراح لرويترز في اتصال إن "ما ستقدمه الجائزة في العشرية القادمة هو مزيد من الكشوف في حقل يعتبر في نظرنا هو الأخطر ثقافيا في عالم أخذ ينفتح أكثر فأكثر على بعضه. هو مزيد من البحث والكشف عن نصوص تتصل برحلة المثقفين العرب عبر التاريخ في ديار الآخر ومحاولة التعرف أكثر فأكثر على نظرة العربي والمسلم نحو الآخر."

وأضاف أن الجائزة تسعى إلى تشجيع الباحثين العرب على القيام بدور "يمكن أن يساعد على ردم الفجوات بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى لا سيما تلك التي فتحتها التواريخ الأليمة بين الثقافة العربية والغرب."

والفائزون هم التونسيان محمد الزاهي وحسام الدين شاشية -الذي نال جائزتين- واليمني عبد الله محمد الحبشي والسوريان حسني محمد ذياب ومفيد نجم والإماراتي محمد عبيد غباش والجزائري سعيد خطيبي.

وفاز بجائزة تحقيق المخطوطات التونسي محمد الزاهي عن كتاب (تهذيب الأطوار في عجائب الأمصار) لمرتضى الكردي الذي ولد في دمشق وتوفي عام 1758. والنص "سجل حافل وصف فيه المؤلف المدن والقرى والجسور والأودية والمفازات وعادات الناس... ولعل جانبا من أهمية هذا النص يكمن في سعة اطلاع الرحالة على الناس والأحوال في صعيد مصر" حيث كان مكلفا بجمع الضرائب.

ونال اليمني عبد الله محمد الحبشي والسوري حسني محمد ذياب جائزة تحقيق المخطوطات عن تحقيقهما لكتاب (رحلة أعيان اليمن إلى استنبول.. 1907) للعلامة السيد محمد بن الحسين غمضان الكبسي.

وقال البيان إن هذا الكتاب يكتسب أهميته "من كونه وثيقة سياسية إلى جانب كونه نصا سرديا وأدبا ممتعا لرحالة كان شخصية مهمة اجتماعيا وسياسيا" حيث رصد مؤلفه بعض مستحدثات العصر الحديث من مدارس ومستشفيات وأسطول حربي ومصانع بآلاتها ومعداتها إضافة إلى المقاهي والمتاحف.   يتبع