معرض للآثار النبوية في طرابلس لبنان يجتذب الزائرين بمقتنيات نادرة

Sun Jun 18, 2017 9:22am GMT
 

من نزيه صديق

طرابلس ‭)‬لبنان‭(‬ (رويترز) - بمجموعة من المقتنيات النادرة للنبي محمد يشيع معرض (الآثار النبوية وصورها) في مدينة طرابلس بشمال لبنان جوا روحانيا يفيض سلاما في وقت تشوه فيه الحروب والصراعات وجه المنطقة.

يجتذب المعرض الزوار بمقتنيات من بينها بضع شعيرات من الرسول بالإضافة إلى نعله وقميصه ومجموعة كبيرة من الصور لآثار النبي وآل البيت والصحابة.

تنظم معرض الآثار النبوية الشريفة جمعية (أكيد فينا سوا) ومعرض (الأمانات النبوية المباركة وصورها حول العالم) في مركز الصفدي الثقافي برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري في إطار فعاليات (ليالي طرابلس الرمضانية) وذلك بعد إعداد دام عاما ونصف العام.

ويصف المنظمون الحدث بأنه "أضخم معرض للأمانات النبوية وصورها من حول العالم".

ووسط أجواء إيقاعية روحانية وأناشيد دينية تحاكي طابع مدينة طرابلس يتيح المعرض للزائر جولة بين الآثار والمقتنيات النبوية النادرة المحفوظة أصلا في مساجد ومتاحف المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر وفلسطين وسوريا ولبنان وباكستان والهند وأفغانستان وتعود لمئات السنين.

ينقسم المعرض إلى عدة أجنحة تضم الصور الأولى لحجيج البيت الحرام إضافة إلى البردة النبوية الشريفة التي أهداها الرسول لصحابي يمني فضلا عن شعيرات للرسول وقميصه وكسوته ونعله أهداها السلطان عبد الحميد إلى أهالي طرابلس عند زيارته لها.

كما تعرض مقتنيات لأهل البيت والخلفاء الراشدين والصحابة وآثار الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرم القدسي الشريف.

وقالت فيوليت الصفدي رئيسة جمعية (أكيد فينا سوا) لرويترز "يمكننا أن نرى كل شي موجود بتركيا، بالسعودية، بمصر، بباكستان، بأفغانستان، بفلسطين، وغيرهم. الفكرة جاءت أن هذا المعرض فريد من نوعه.   يتبع