المتحف الوطني في بيروت .. التراث في متناول الجميع

Thu May 18, 2017 12:43pm GMT
 

من ليلى بسام

بيروت (رويترز) - في وقت يحافظ فيه (المتحف الوطني في بيروت) على عراقة تاريخه الزاخر بمقتنياته التي يعود بعضها إلى آلاف السنين يحاول القائمون عليه أن يكون التراث في متناول الجميع ويصبح مألوفا للجميع في لبنان.

تقول مديرة المتحف آن ماري عفيش لرويترز إن العمل بالمتحف لا يقتصر على عرض المقتنيات الغائرة في التاريخ بأسلوب جذاب فحسب "بل واجبنا أن نشرح القصص خلف المقتنيات وأن نعرض التحف بأسلوب قصصي ليشعر الزائر براحة كبرى لدى تعامله مع التاريخ الشاهق والضخم".

ولهذا السبب طور فريق العمل بالمتحف أخيرا تطبيقا على الهواتف الذكية يستطيع الزائر أن يقرأ من خلاله معلومات تسلط الضوء على تاريخ المتحف والمجموعة الكبيرة من المقتنيات التي تتوزع على طوابقه الثلاثة بأسلوب شيق وسهل.

تضيف عفيش "وخلال الزيارات نوزع لكل زائر أيباد مجانا يستطيع من خلاله أن يتعرف إلى كل المقتنيات التي يشاهدها أمامه عبر القراءة أو من خلال تسجيلات سمعية".

وليتمكن المتحف من الوصول للشريحة الشبابية أصدر وزير الثقافة اللبناني غطاس الخوري قبل ثلاثة أسابيع قرارا بدخول طلاب المدارس والجامعات مجانا إلى المتحف.

وبمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف اليوم 18 مايو أيار يستقبل المتحف جميع زواره مجانا طيلة النهار.

يضم المتحف الوطني في بيروت مقتنيات أثرية تعود لعصر ما قبل التاريخ وعصر البرونز وعصر الحديد والعصور الإغريقية والرومانية والبيزنطية والعصر الإسلامي والمملوكي والعثماني.

تعود بدايات المتحف إلى عام 1914 حيث عمد الضابط الفرنسي المتمركز في لبنان آنذاك ريمون ويل إلى تجميع القطع الأثرية على أنواعها ووضعها في قاعة من قاعات دار الراهبات الألمانيات وسط العاصمة بيروت.   يتبع

 
أشخاص يجلسون أمام المتحف الوطني في بيروت يوم الخميس. تصوير: عزيز طاهر - رويترز