خطف تسعة صينيين من العاملين بقطاع النفط في السودان
الخرطوم (رويترز) - قالت الحكومة السودانية ودبلوماسيون يوم الاحد إن تسعة صينيين من العاملين بقطاع النفط خطفوا بوسط السودان في ثالث حادث من نوعه يقع هذا العام في المنطقة المنتجة للنفط.
وانحت الحكومة السودانية باللائمة على حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور في عملية الخطف ومع ذلك قال الدبلوماسيون إن الخاطفين من المحتمل ان يكونوا من رجال القبائل المحلية.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية ريموند يو إن مجهولين خطفوا الصينيين ظهر السبت بولاية جنوب كردفان وهي مصدر لجزء كبير من ثروة السودان النفطية. وتعتبر الصين اكبر مستثمر اجنبي في السودان.
وقال علي يوسف مدير شؤون البروتوكول في وزارة الخارجية السودانية لرويترز إن "المعلومات الاولية" توضح ان الخاطفين اعضاء في "قطاع كردفان" من حركة العدل والمساواة.
وقال إن المعلومات الاولية توضح ايضا ان الخاطفين والرهائن لا يزالون في منطقة جنوب كردفان وان قوات الامن تحاول مطاردتهم.
ولم يتسن الحصول على تعليق من قادة حركة العدل والمساواة. ومع ذلك فان الجماعة قالت مؤخرا إنها تنقل حملتها ضد الحكومة الى ماهو ابعد من حدود دارفور اي في كردفان ومناطق اخرى تدعي ان الخرطوم تهملها.
وخطفت الحركة في اكتوبر تشرين الاول عام 2007 خمسة من عمال النفط احدهم مصري والثاني عراقي وثلاثة من السودانيين. وقالت الحركة المتمردة انها اخذت الرجال كرهائن لتحذير شركات النفط الاجنبية التي قالت انها تمول حكومة الخرطوم بعائدات النفط. وتم اطلاق سراح هؤلاء الرجال في وقت لاحق.
وتتبادل الحكومة والحركات المتمردة عادة الاتهامات حول الانتهاكات المتعددة التي تقع في دافور المتاخمة لجنوب كردفان. حيث اندلع الصراع بين الجانبين منذ عام 2003.
وقال دبلوماسيون انه من المحتمل ان يكون الخاطفون من نفس المجموعة القبلية التي خطفت اربعة من عمال النفط الهنود مع سائقهم في هذه المنطقة في مايو ايار الماضي. ووصف الخاطفون في ذلك الوقت بانهم سكان محليون ساخطون. يتبع

