احتدام القتال في الصومال والاتحاد الافريقي ربما يعزز قوته

Thu Jul 2, 2009 6:38pm GMT
 

مقديشو (رويترز) - أسفر القتال العنيف الدائر في العاصمة الصومالية عن مقتل 20 شخصا على الأقل في ثاني يوم من الاشتباكات الضارية حيث تحاول القوات الحكومية طرد الإسلاميين المتشدددين من قواعدهم في مقديشو.

وتقاتل حركة شباب المجاهدين الاسلامية المتشددة التي لها صلة بتنظيم القاعدة من أجل الإطاحة بشيخ شريف أحمد الذي كان اسلاميا متشددا ثم انضم لعملية السلام في العام الماضي.

وتسيطر حركة الشباب والمقاتلون المتحالفون معها على أجزاء كثيرة من جنوب ووسط الصومال ويحجزون الحكومة وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والبالغ قوامها 4300 جندي داخل مناطق محدودة في مقديشو.

وقال مسؤول بخدمة الاسعاف يدعى علي موسى لرويترز "الاوضاع في الشوارع مروعة..نقلنا 20 جثة و55 مصابا في احدث قتال."

وتنتاب الدول الغربية وجيران الصومال مخاوف من أنه اذا نجح المتمردون في الاطاحة بأحمد سيصير الصومال ملاذا امنا لمعسكرات تدريب القاعدة وسيزعزع الاسلاميون المتشددون الاستقرار في المنطقة.

وناقش زعماء الاتحاد الافريقي خلال قمة الاتحاد الافريقي المنعقدة في ليبيا تعزيز قوة الاتحاد وما اذا كانوا سيمنحون القوات تفويضا اقوى لنقل المعركة الى المتمردين.

وفي الوقت الراهن توجد قوات الاتحاد الافريقي المؤلفة من جنود من اوغندا وبروندي داخل قواعدها أساسا وتتولى وحماية مواقع مهمة مثل القصر الرئاسي والمطار والميناء البحري.

وكان الاتحاد الافريقي قرر ارسال قوة قوامها 8000 جندي لكن التعهدات بارسال المزيد من الجنود لم تسفر حتى الان عن المزيد من الجنود على الارض.

وتقول أوغندا وبروندي ان كل منهما مُستعدة لإرسال كتيبة أُخرى لكن مشكلات تتعلق بالتمويل والامداد أجلت أي نشر للقوات. وتبحث نيجيريا إرسال قوات ويقول مسؤولون بالاتحاد الافريقي ان بوركينا فاسو ومالاوي قد ترسلا جنودا أيضا.  يتبع

 
Photo