حكام هندوراس يرفضون دعوة منظمة الدول الامريكية بعودة زيلايا

Sat Jul 4, 2009 3:22am GMT
 

تيجوسيجالبا (رويترز) - رفضت الحكومة المؤقتة في هندوراس طلبا من منظمة الدول الامريكية يوم الجمعة باعادة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى السلطة مما ادى الى تفاقم اسوأ ازمة سياسية تشهدها هندوراس منذ عشرات السنين.

ومن المرجح الان ان تعلق منظمة الدول الامريكية عضوية هندوراس خلال اجتماع يعقد في واشنطن يوم السبت بعد ان اخفق امينها العام خوسيه ميجيل انسولزا في تأمين عودة زيلايا.

وقال انسولزا بعد محادثات مع مسؤولين مؤيدين للانقلاب في تيجوسجيالبا عاصمة هندوراس "يؤسفني ان اقول ان جهودي عجزت عن تحقيق هذا."

وعزل زيلايا يوم الاحد الماضي في خلاف بشأن تمديد سلطته وفترته الرئاسية. وزيلايا حليف للرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز ولكن زعماء من شتى انحاء امريكا اللاتينية بالاضافة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما طالبوا بعودته للسلطة.

ومثلت هذه الاطاحة غير الدامية في ذلك البلد الفقير المصدر للبن والمنسوجات الذي يبلغ عدد سكانه سبعة ملايين نسمة اختبارا لالتزام واشنطن بالدفاع عن الديمقراطية في امريكا اللاتينية. وعقد انسولزا محادثات مع اعضاء الحزب الليبرالي الحاكم في هندوراس والمحكمة العليا التي امرت بالانقلاب في محاولة لاقناعهم بالغاء الاطاحة بزيلايا.

وقال انسولزا للصحفيين ان "النتيجة الواضحة هي ان هناك تمزيقا واضحا للنظام الدستوري وهؤلاء الذين فعلوا ذلك لا يعتزموا حاليا تغيير هذا الوضع."

واثار زيلايا قلق الصفوة الثرية التي تحكم هندوراس منذ عشرات السنين بتحالفه مع الاشتراكي تشافيز ومحاولة تغيير القوانين للسماح للرئيس بترشيح نفسه لفترة ثانية.

وهبط مستوى شعبيته الى نحو 30 في المئة في الاشهر الاخيرة.

ونظم الاف الهندوراسيين الملوحين بالعلم الوطني مظاهرة صاخبة مناهضة لزيلايا قرب قصر الرئاسة.  يتبع

 
Photo