قصص "منسية" من الحرب العالمية الثانية تشعر مسلمي بريطانيا بالفخر

Sat Jul 4, 2009 9:05am GMT
 

برمنجهام (انجلترا) (رويترز) - أمضى هارون بن خالد سنوات مراهقته يخامره شعور بأنه مرفوض من عموم البريطانيين ليتم استقطابه على نحو متزايد للتطرف الذي تروج له القاعدة.

العنصريون ينعتونه "باكي" وهي كلمة مختصرة تشير الى باكستان التي جاء منها أسلافه ويصمونه "بالارهاب".

لكن الشاب المسلم وجد حلا لاغترابه لم يكن يتوقعه في اليوم الذي سمع فيه أن الجنود المسلمين وكثيرون منهم جاءوا مما يعرف الان بباكستان خاضوا الحرب ضد جيوش النازي ولاقوا حتفهم في الحرب العالمية الثانية الى جانب البريطانيين.

وبجرة قلم شعر الشاب العاطل الذي لا ينتظره مستقبل واعد بالانتماء. وبدأ مع مراجعته للوقائع يتخلص من الاعتقاد بأن بريطانيا تحتقره أو أن القتال مع طالبان في أفغانستان فكرة جديرة بالاهتمام.

وقال الشاب البالع من العمر 21 عاما والذي كان عضوا في عصابة والذي أمضى مدة في السجن لادانته بالاحتيال ان هذه القصة أثرت فيه " حقا".

ومضى يقول "اذا كان من الممكن اظهار ذلك لشبان اخرين فانها قد تحدث فارقا كبيرا."

وهذا "الفارق" قد يتمثل في علاقات أفضل بين الجماعات التي تضررت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة وخاصة عندما شن أربعة شبان اسلاميين بريطانيين تفجيرات انتحارية في لندن في يوليو تموز عام 2005 مما أدى الى سقوط 52 قتيلا.

كذلك فان هذا "الفارق" قد يساعد الامن باثناء الشبان المسلمين عن المشاركة في الحرب التي تشنها طالبان ضد القوات الغربية في أفغانستان أو عن المشاركة في شن هجمات في الداخل على غرار تفجيرات لندن أو الهجمات في مدريد في عام 2004 التي سقط فيها 191 قتيلا.

وابن خالد واحد من عشرات الشبان ممن ينحدرون من أصول باكستانية في مدينة برمنجهام ثاني كبرى المدن الصناعية في انجلترا الذين حضروا ورشة عمل نظمها الاكاديمي جهان محمود التي تستخدم دور المسلمين في الحرب لابعاد الشبان عن التطرف والاغتراب.  يتبع

 
Photo