بنجلادش تكافح لاسترضاء متشددين ينتهجون العنف

Sat Jul 4, 2009 12:18pm GMT
 

داكا (رويترز) - رغم استحواذ المتشددين الذين ينتهجون العنف في أفغانستان وباكستان على قدر أكبر من الاهتمام فان الجماعات المتشددة تشكل تحديا لبنجلادش وهي دولة اسلامية أخرى في جنوب اسيا مما يثير القلق في بلدان مجاورة وفي دول أخرى بها عمال أو مهاجرون من البنغال.

ويهدد المتشددون في الدولة التي يعيش فيها 150 مليون نسمة جهود حكومتها الديمقراطية لتحقيق الاستقرار ويزيد المخاوف من أن الجماعات سترتبط بشبكات التطرف الدولي وتقويها.

كما لا يشجع وجود اسلاميين ينتهجون العنف حصول البلاد على المساعدات والاستثمارات التي تشتد الحاجة اليها.

وعبرت الهند المجاورة عن قلقها وفي الاسبوع الماضي زار اللورد وست وزير الامن البريطاني داكا لتعزيز الجهود الثنائية في هذه القضية.

وقال للصحفيين "على الحكومات أن تتعاون مع بعضها بعضا ضد الارهاب في الوقت الذي يكتسب فيه الارهابيون من الدول المختلفة قوة من خلال المساعدات المتبادلة."

وأنحي باللائمة على حركة الجهاد الاسلامي في بنجلادش في محاولة قتل أنور تشودري في مايو أيار عام 2005. وكان تشودري انئذ المندوب السامي البريطاني. وحركة الجهاد الاسلامي واحدة من بين أكثر من 12 جماعة اسلامية محظورة تسعى لاقامة دولة اسلامية تحكم بالشريعة في بنجلادس.

كما تربط الشرطة الحركة الاسلامية بمحاولة قتل الشيخة حسينة في عام 2004 التي كانت انئذ زعيمة للمعارضة. ونجت بأعجوبة لكن 23 شخصا اخرين لاقوا حتقهم عندما انفجرت قنابل في المؤتمر الذي كانت تلقي فيه كلمة.

وتقول السلطات ان جماعة أخرى هي جماعة المجاهدين البنغالية مسؤولة عن تفجيرات قاتلة في أواخر عام 2005. وكان من بين الضحايا قضاة ومحامون ورجال شرطة وغيرهم.

وألقت حكومة حزب بنجلادش الوطني القبض على ستة من زعماء جماعة المجاهدين البنغالية في عام 2006 بعد أن تعرضت لانتقادات لتجاهلها المشكلة في بداية الامر. وأعدم الزعماء الستة في مارس اذار 2007 على أيدي حكومة مؤقتة مدعومة من الجيش تولت السلطة.  يتبع

 
Photo