مسؤولون بالكنيسة: وفاة كبير الاساقفة العراقي المخطوف
روما (رويترز) - قال مسؤولون كنيسون في روما وبغداد ان المطران بولس فرج رحو كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية بالعراق والذي خطف الشهر الماضي عثر عليه ميتا.
ولم يتضح ان كانت الوفاة لاسباب طبيعية نتيجة لتدهور حالته الصحية أم انه قتل.
وقال الفاتيكان ان البابا بنديكت أخطر بالامر فورا و"تأثر وحزن بشدة" لوفاة المطران رحو.
وقال الاسقف شليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية في بغداد لوكالة أنباء مؤتمر الاساقفة الايطاليين ان "كبير الاساقفة رحو توفي. عثرنا على جثته قرب الموصل. دفنه خاطفوه".
ونقلت الوكالة عن وردوني قوله ان الخاطفين قالوا لمسؤولي الكنيسة يوم الاربعاء ان المطران رحو مريض جدا وفي وقت لاحق يوم الاربعاء قالوا انه توفي.
وأكد الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق نبأ وفاة كبير الاساقفة العراقي وقال لرويترز في بغداد "نعم لقد توفي".
واختطف رحو في 29 فبراير شباط الماضي بعد أن هاجم مسلحون سيارته شرق الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمالي بغداد وقتلوا سائقه واثنين من الحراس.
وقال وردوني للوكالة "لقد اتصلوا بنا هذا الصباح وقالوا لنا انهم دفنوه. وقام بعض من شبابنا باتباع التوجيهات التي قدمها الخاطفين للوصول إلى الموقع ( الذي دفن فيه").
وأضاف "قاموا بالحفر هناك وعثر على جثة كبير الاساقفة. ولا نعرف بعد ما اذا كان توفي نتيجة لتدهور حالته الصحية أو انه قتل. لقد قال لنا الخاطفون انه توفي". يتبع

