الزوار الشيعة يعودون الى منازلهم ومقتل 15 في هجوم انتحاري

Sun Aug 17, 2008 9:23pm GMT
 

بغداد/كربلاء (العراق) (رويترز) - عاد مئات الالاف من الزوار الشيعة الى منازلهم من مدينة كربلاء العراقية يوم الاحد في نهاية مناسبة شيعية سنوية مرت دون عنف طائفي كالذي شابها العام الماضي.

لكن هجوما انتحاريا كبيرا استهدف أفرادا من مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة في منطقة سنية بشمال بغداد كان تذكرة بالعنف الراسخ في البلاد.

وقاد الانتحاري دراجة باتجاه نقطة تفتيش يحرسها أفراد مجالس الصحوة في حي الاعظمية بشمال بغداد وفجر سترته الناسفة مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وجرح 29. وكان من بين القتلى فاروق أبو عمر أحد زعماء مجالس الصحوة في المنطقة.

وذكرت الشرطة في وقت سابق أن الانتحاري كان يقود دراجة نارية.

وقال أحمد أبو عدي قريب أبو عمر لرويترز هاتفيا وهو يجهش بالبكاء " حملت ابن أخي بين ذراعي الى المستشفى. كان حيا الى أن وصلنا المستشفى ولطخت دماؤه ملابسي."

وتدفع القوات الامريكية رواتب هؤلاء الحراس الذي يطلق عليهم اسم " ابناء العراق" لحماية الاحياء في المناطق التي تحول فيها زعماء العشائر المحليين ضد متشددي القاعدة العرب السنة. وكثيرا ما يهاجم المتشددون نقاط التفتيش التي يحرسها هؤلاء الحراس.

وقال أبو عدي "حدث ما كنا نخشاه لان هذه المنطقة كانت معقلا للقاعدة في الاعظمية. قتلناهم .. اعتقلناهم .. دمرناهم وتوقعنا أن يسعوا للثار."

وانخفضت وتيرة أعمال العنف في العراق بدرجة كبيرة خلال العام الاخير لكن القوات الامريكية والعراقية تقول ان القاعدة ما زالت قادرة على تنفيذ تفجيرات باستخدام سيارات ملغومة وهجمات انتحارية.

ويشتبه في ان متشددين سنة وراء هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 من الزوار المتجهين الى الاحتفال بذكرى ميلاد الامام محمد المهدي بما في ذلك هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 19 شخصا يوم الخميس.  يتبع

 
Photo