المهرجان السنوي الرابع للتمور بمدينة عنيزة السعودية

Mon Sep 15, 2008 8:10am GMT
 

عنيزة (القصيم) (السعودية) (رويترز) - شهدت منطقة القصيم المعروفة اقليميا باسم "مملكة التمور" بسبب الاعداد الكبيرة والمتنوعة من أشجار النخيل الموجودة فيها مهرجان موسم التمور الرابع بمدينة عنيزة.

وتتزايد الإشادة على المستوى الاقليمي بمهرجان عنيزة الذي بدأ تنظيمه عام 2004 ويجتذب الزوار من كل دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال تاجر التمور السعودي عبد الله الصيفي "التجار يأتون من مجلس التعاون.. من دولة الامارات ومن دولة الكويت ومن البحرين ومن اليمن. كل الناس تشتري التمر السكري من أجل شهر رمضان ومن بعد شهر رمضان يستعملونه للشتاء لانه وجبة شتوية وصيفية ويمتاز بانه اذ ما تم حفظه في مكان بارد يعيش سنة أو سنتين دون ان يتغير طعمه."

وتقع عنيزة على بعد نحو 300 كيلومتر إلى الشمال من الرياض وهي نقطة توقف مهمة لحجاج بيت الله القادمين من العراق وايران في طريقهم إلى مكة المكرمة.

ويفخر الزراع وأصحاب مزارع النخيل المحليون بتنوع اشجار النخيل في القصيم الذي أدى الى إنتاج أكثر من 30 نوعا من التمر عرضت في مهرجان عنيزة السنوي.

وقال مالك مزرعة للنخيل يدعى عبد الرحمن المحيمد "انتشار النخيل في منطقة القصيم عموما سببه ملائمة الجو وملائمة الطبيعة. نجحت جميع انواع التمور..جميع انواع النخيل. اتوا بنخيل من العراق ومن إيران ومن الاحساء وثبت نجاحه والحمد لله."

ويمتليء سوق عنيزة خلال المهرجان بالباعة والتجار. ويشارك المشترون في السوق في مزادات على افخر انواع التمور. وذكر دلال في السوق أن الأسعار ارتفعت في الموسم الحالي الى 350 ريالا (93.3 دولار) لكل ثلاثة كيلوجرامات.

وقال أحمد المزن الدلال في سوق التمور "طبعا الاسعار هذا الموسم وصلت الى 350 ريالا للسطل (نحو ثلاثة 3 كيلوجرامات). لكن المقياس العادي من 80 الى 120 أي بحدود 60 ريالا للكيلو.. هذا للنوع الطيب الفاخر."

وتنتج السعودية وهي من اكبر الدول المنتجة للتمور في العالم مليون طن سنويا تستهلك منها نحو 500 طن. ونظرا للإقبال الكبير على التمور لفوائدها الصحية تحرص السعودية على تعليم المزارعين الكيفية الصحيحة لاستخدام المبيدات الحشرية.  يتبع