البدانة تتحول الى قضية للحقوق المدنية في الولايات المتحدة للبعض

Fri May 1, 2009 9:25am GMT
 

نيويورك (رويترز) - قضت كيت هاردينج معظم حياتها تتنقل من حمية غذائية الى اخرى تفقد الوزن لكنها دائما تكتسبه مجددا..

وبعد أن عقدت العزم على تحسين نوعية حياتها انضمت الى مجموعة تنمو بسرعة من النشطاء المناهضين للانظمة الغذائية يروجون للحقوق المدنية للاشخاص البدناء.

هاردينج التي أنشأت مدونة مناهضة لاتباع الانظمة الغذائية على الانترنت أطلقت عليها اسمShapely Prose الى جانب غيرها من المدافعين الاخرين عن قبول البدانة على الشبكة العنكبوتية يعلمون بعضهم بعضا بشأن كيفية تحسين صحة الاشخاص من أصحاب الوزن الزائد.

وتقول هي ومدونات أخريات ان "الحرب ضد البدانة" التي يشنها المجتمع تدفع الاشخاص البدناء الى كراهية أجسامهم ويعانون من قلة احترام لذاتهم.

وكتبت هاردينج (34 عاما) من شيكاجو "كوني بدينة لا يجعلني كسولة او غبية او مشكوك في أخلاقي."

وأضافت "الرسالة التي نروج لها هي الصحة لجميع المقاسات."

وتنتقد أبواب مدونتها الهوس بالانظمة الغذائية والتغطية المتأملة لقضايا الوزن في وسائل الاعلام السائدة.

وتقول هاردينج التي ذكرت أن طولها 1.6 متر ووزنها نحو 88 كيلوجراما انها منذ أنشأت مدونتها تحسنت نظرتها لصورة جسدها. لكنها تعترف بأن ارتداء لباس سباحة علنا "لا يزال من الممكن أن يزعجها."

وبدأ المدافعون عن قبول السمنة التنظيم لتشجيع سن قوانين مناهضة للانحياز وتشجيع التسامح في الرعاية الصحية ومكان العمل ومساعدة تجار التجزئة على الاعتراف بالمكاسب المحتملة من تقديم الطعام للزبائن البدناء.   يتبع

 
<p>نساء في متجر لملابس البدينات في نيويورك يوم الرابع من أبريل نيسان. تصوير: شانون ستابلتون - رويترز</p>