الحجاج يتدفقون على السعودية رغم انفلونزا (إتش1إن1)

Tue Nov 10, 2009 10:22am GMT
 

جدة (رويترز) - يقف مهدي شريف وسط طابور طويل في مطار جدة وهو واحد من ملايين المسلمين الذين ينتظرون دخول المملكة العربية السعودية لاداء مناسك الحج على الرغم من تفشي فيروس (إتش1إن1) في أنحاء العالم.

لم يسبب فيروس الانفلونزا الجديدة قلقا يذكر لدى شريف الذي ظل ينتظر عامين لاختياره من بين نحو خمسة الاف من أكراد العراق لزيارة مكة. صحيح أنه وضع على أنفه وفمه قناعا واقيا لكنه لم يفكر ولو للحظة في تأجيل الحج لعام اخر.

وقال شريف بصوت مكتوم لانه كان يتحدث والقناع يغطي فمه "تم اختياري هذا العام لذلك جئت الى هنا.. لم أستطع الرفض. السعادة لاختياري كانت أقوى من الخوف (من المرض)."

ومنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الفيروس وباء في يونيو حزيران يخشى خبراء من أن يسبب ثلاثة ملايين حاج من أكثر من 160 دولة الذين يصلون مكة هذا الشهر نقل الفيروس بشكل يؤدي الى موجات من تفشي المرض في أنحاء العالم ويسبب ضغطا على أنظمة الرعاية الصحية.

وفي يونيو حريزان نصحت السلطات السعودية من هم أكبر من 65 عاما وأقل من 12 عاما وكذلك المصابين بأمراض خطيرة والحوامل تأجيل حجهم. كما فرض عدد من الدول المسلمة قيودا مماثلة على الحجاج وقررت تونس منع سفر الحجاج هذا العام.

ووصل نحو 580 ألف حاج حتى الان الى السعودية لاداء مناسك الحج.

وأحكمت السلطات السعودية الاجراءات الصحية في المطارات والموانيء التي يصل اليها الحجاج.

وفي مطار جدة زادت وزارة الصحة من العاملين في المجال الطبي بنسبة 22 في المئة مقارنة بالعام السابق الى 568 فردا ويشمل ذلك أطباء وممرضات وفنيي مختبرات وصيادلة.

وعند الوصول يمر كل حاج بأجهزة لقياس الحرارة. واذا اتضح أن حرارة أي من الحجاج تزيد عن 38 درجة يدق جرس انذار وسيجري حجز الحاج لاجراء فحوص له.  يتبع

 
Photo