مغامر نمساوي يحطم رقما قياسيا بالقفز من ارتفاع 38 كيلومترا

Mon Oct 15, 2012 2:51am GMT
 

روزويل (نيومكسيكو) (رويترز) - قفز مغامر نمساوي من بالون يحلق على ارتفاع 38 كيلومترا فوق سطح الأرض قرب الحدود العليا للغلاف الجوي يوم الأحد ليحطم ثلاثة أرقام قياسية بينها الرقم القياسي لأعلى ارتفاع للقفز الحر بالمظلة حسبما قال رعاة المشروع.

وانطلقت الهتافات عندما قفز فيليكس بومجارتنر (43 عاما) من فوق لوح في حجم لوح التزلج يمتد خارج كبسولة مصنوعة من الألياف الزجاجية والإكريليك يبلغ طولها 11 قدما (3.3 متر) وعرضها ثمانية أقدام (2.4 متر) والتي حملها بالون ضخم إلى ارتفاع 128 ألف قدم.

وصاح حشد المتفرجين أثناء سقوط المغامر النمساوي عبر الطبقة العليا من الغلاف الجوي قائلين "نحبك يا فيليكس!".

وذكر الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع أن جسد بومجارتنر اخترق الغلاف الجوي بسرعات بلغ أقصاها 700 ميل في الساعة ليحقق على ما يبدو هدفا آخر من أهدافه وهو أن يصبح أول إنسان يحطم حاجز الصوت في سقوط حر.

وجاءت قفزة بومجارتنر باتجاه الأرض في الذكرى الخامسة والستين لرحلة الطيار الأمريكي الأسطورة تشاك ييجر الذي كسر حاجز الصوت في 14 أكتوبر تشرين الأول عام 1947.

وحطم بومجارتنر الرقمين القياسيين لأعلى ارتفاع يصل إليه بالون مأهول وأعلى ارتفاع للقفز الحر بالمظلة قبل أن يهبط بسلام على الأرض ويرفع ذراعيه في إشارة للنصر بعد نحو عشر دقائق من بداية القفز.

وفي الوقت الذي كانت فيه الدته ووالده وصديقته يشاهدونه عبر الشاشات بأعين تذرف الدموع كان بومجارتنر يستعد للقفز من الكبسولة المكيفة الضغط بمراجعة قائمة تضم 40 إجراء من الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامته بمساعدة المشرف على المشروع جو كيتسنجر حامل الرقم القياسي للقفز بالمظلة من على ارتفاع 30 كيلومترا وهو الرقم الذي حطمه المغامر النمساوي.

واستغرق صعود بومجارتنر إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي نحو ساعتين ونصف الساعة.

ويبلغ حجم البالون البلاستيكي الذي استخدمه بومجارتنر 850 ألف متر مكعب.

(إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

من زيلي بولون

 
<p>المغامر النمساوي فيليكس بومجارتنر لحظة خروجه من الكبسولة يوم الاحد. (يحظر بيع الصورة والاحتفاظ بها في الارشيف. تستخدم فقط في الاغراض التحريرية ويحظر تسويقها واستغلالها في حملات اعلانية) - رويترز</p>