دراسة: بكتريا ربما تكون السبب الرئيسي لوباء انفلونزا قاتل عام 1918
واشنطن (رويترز) - قال علماء امريكيون يوم الثلاثاء ان التهابا رئويا بكتيريا ربما يكون السبب في وفاة اغلب ضحايا وباء الانفلونزا عام 1918 وان المضادات الحيوية قد تكون مهمة مثلها مثل عقاقير علاج الانفلونزا لمحاربة اي وباء جديد.
واظهرت عينات اخذت من انسجة رئوية لجنود توفوا بسبب الوباء الذي يعد الاسوأ في القرن العشرين ادلة على اضرار صحية بسبب كل من فيروس الانفلونزا والبكتريا المسببة للالتهاب الرئوي.
وقال الباحثون ان ما يطلق عليه العدوى المزدوجة تسبب ايضا هذه الايام العديد من الوفيات المرتبطة بالانفلوانزا.
وقال الدكتور انطوني فوسي مدير المعهد الوطني للحساسية والامراض المعدية National Institute of Allergy and Infectious Diseases الذي اعد الدراسة "سدد الفيروس اول ضربة بينما وجهت البكتريا الضربة القاضية."
وفي الدراسة التي نشرت بدورية الامراض المعدية Journal of Infectious Deseases قال الدكتور فوسي وزميله جيفري توبنبرجر وبقية اعضاء فريق البحث ان الاستعداد لاي اوبئة محتملة في المستقبل يجب ان يشمل تخزين كميات من المضادات الحيوية وعقاقير مضادة للفيروسات وامصال.
وراجع الباحثون ايضا دوريات علمية وطبية تخص دراسات اجريت على جثث لضحايا انفلونزا توفوا في وباء عام 1918 الذي اودى بحياة ما يتراوح بين خمسين مليون شخص ومئة مليون بمختلف انحاء العالم خلال 18 شهرا.
ووجد الباحثون دليلا متسقا لبكتريا الالتهاب الرئوي مع الانفلونزا في الضحايا.
ويتفق خبراء اخرون بأن وباء اخر للانفلونزا سيظهر في وقت ما رغم انه لا يمكن لاحد ان يتوقع متى واي نوع من الانفلونزا يمكن ان يكون سببا لهذا الوباء.
وتتحور الانفلونزا باستمرار وتظهر الاوبئة في الغالب عندما يتمكن نوع جديد تماما من الفيروس من اصابة البشر بسهولة وبعدها ينتقل من ش2خص لآخر.
© Thomson Reuters 2009 All rights reserved.

