الامن والاحتفالات في طريق الحرير الذي تمر به الشعلة الاولمبية
كاشجار (الصين) (رويترز) - سارت الشعلة الاولمبية يوم الاربعاء عبر مدينة كاشجار الحساسة التي تقع على طريق الحرير القديم وأغلب سكانها من اليوغور المسلمين وسط اجراءات امنية وحشود راقصة مبتهجة.
وحظرت الصين على الجميع باستثناء افراد تم اختيارهم بعناية من الجمهور مثل زعماء اسلاميين واطفال يرتدون الازياء التقليدية السير في طريق الشعلة وأمرت جميع السكان بالبقاء في منازلهم ومتابعة الاحتفالات في التلفزيون.
وقالت امرأة من اليوغور في الشوارع الخلفية بالجزء القديم من المدينة "لم يسمح لنا بالذهاب والمشاهدة." وأضافت "وحتى لو كان سمح لنا فانني اعتقد ان الناس كانوا سيبتعدون على أي حال."
واتهمت الصين الانفصاليين اليوغور في منطقة سنكيانج الحدودية الغنية بالنفط بالتامر على شن هجمات بدعم من تنظيم القاعدة للمساعدة في تحقيق هدفهم بدولة مستقلة يطلقون عليها تركستان الشرقية.
والهدف من مسيرة الشعلة هو ان تكون رمزا للوحدة الوطنية والاعتزاز بالصين لكنها شهدت احتجاجات مناهضة للحكومة أثناء مسيرة الشعلة في الخارج بعد حملة صارمة ضد اعمال الشغب في اقليم التبت. وفي الداخل تبذل السلطات جهودا مضنية لضمان ان تكون مسيرة الشعلة سلسة وخاصة في مناطق الاضطرابات مثل سنكيانج.
ومثلما كن الحال في التبت فان العديد من اليوغور يرفضون هجرة الصينيين الهان الى الاقليم والقيود المفروضة على ثقافتهم ودينهم.
وأغلقت المتاجر في كاشجار فيما لوحت مجموعات صغيرة بالاعلام الصينية واعلام الدورة الاولمبية في جو صاف وضوء ساطع. وكانت الشوارع مهجورة فيما رافقت مجموعة من نحو 40 من افراد الامن مسيرة الشعلة.
وفي البداية ردد بعض الاطفال اليوغور الذين كان يمسك بعضهم باعلام كبيرة "لتذهب الصين ولتذهب الالعاب الاولمبية ولتذهب سيشوان ولتذهب كاشجار" في الميدان خارج مسجد ادخار الذي اغلق امام الجمهور. وذكر سيشوان يشير الى الزلزال المدمر الذي وقع في الشهر الماضي.
وفي النهاية عند ميدان الشعب وتحت تمثال ضخم لماوتسي تونج اب الصين الشيوعية لوح بعض افراد اليوغور بأعلام في تناقض واضح مع المظاهر في اماكن اخرى في الصين حيث خرجت الحشود المبتهجة الى الشوارع. يتبع

