العراق وأمريكا على وشك الانتهاء من المعاهدة الامنية
نيويورك (رويترز) - قال وزيرا خارجية العراق والولايات المتحدة يوم السبت إن بلديهما اقتربا من التوصل لاتفاق أمني تأخر كثيرا.
وتتفاوض الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة بشأن معاهدة أمنية جديدة توفر اساسا قانونيا للقوات الامريكية لكي تعمل في العراق بعد ان ينتهي تفويض الامم المتحدة في نهاية العام الحالي.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بداية اجتماع مع نظيرته الامريكية كوندوليزا رايس إن الجانبين في المراحل الاخيرة من المفاوضات.
وأضاف أن الجانبين اقتربا جدا. وقال إنه أكد في مرات عديدة اعتقاده أن الاتفاق في المراحل الاخيرة وسيحتاج ذلك الى تأييد كل الزعماء السياسيين لهذه الاتفاقية.
وقال إنه يتمنى أن تكون هناك بعض الانباء الطيبة للجانبين وان يتم تعزيز والحفاظ على المكاسب السياسية والامنية التي تحققت في العراق.
وقالت رايس أيضا إن هناك "تقدما طيبا".
وأضافت "هذه اتفاقية مهمة. وهو أمر ليس سهلا عندما تعمل مع حكومة ذات سيادة وننوي أن نحترم تماما سيادة العراق."
لكن رايس قالت إن هناك حاجة للاتفاق على "اجراءات حماية معينة" حتى تتمكن القوات الامريكية من المضي في تحقيق المكاسب الامنية في العراق الذي غزته الولايات المتحدة في مارس اذار من عام 2003.
وقالت "نعمل أيضا في سياق اطار استراتيجي بعيد المدى يجعلنا حلفاء وأصدقاء لفترة طويلة جدا جدا."
وقال العراق انه يريد أن تنسحب كل القوات الامريكية منه بحلول عام 2011 بينما قال البيت الابيض ان الاتفاقية ستشمل "تاريخا مأمولا" للانسحاب وتخطط الولايات المتحدة لسحب ثمانية الاف من قواتها في العراق بحلول فبراير شباط ليصبح عدد القوات الامريكية في العراق 138 ألف جندي.
© Thomson Reuters 2012 All rights reserved.

