راشق الحذاء العراقي يجسد غضب الشرق الاوسط من بوش

Tue Dec 16, 2008 8:39am GMT
 

بيروت (رويترز) - جاء رشق الرئيس الامريكي جورج بوش بفردتي حذاء في زيارة الوداع التي قام بها الى العراق ليبث في نفوس الكثيرين في انحاء الشرق الاوسط شعورا بأن هذا تعليق ملائم يعبر عن غضبهم من تركته التي يعتبرونها فاجعة في المنطقة.

وأعادت قنوات تلفزيونية عربية وإيرانية بث اللقطة مرارا وتكرارا بسعادة وأحيانا بالحركة البطيئة لصحفي عراقي يصف بوش بأنه "كلب" ويرشقه بحذائه وهي اكثر الاهانات جاذبية في الشرق الاوسط في مؤتمر صحفي ببغداد يوم الاحد.

وتعيد هذه الاهانة للاذهان لحظة الانتصار التي استمتع بها بوش حين استخدم العراقيون المبتهجون أحذيتهم لضرب تمثال لصدام حسين الذي أطاحت به القوات الامريكية التي غزت العراق عام 2003.

وقال وزير الخارجية المصري السابق احمد ماهر لرويترز إن هذا مؤشر على مدى العداء الذي استطاع أن يخلقه في المنطقة بأسرها مضيفا أنه حادث مؤسف.

واضاف أن بوش أضر بسمعة امريكا والصداقة التي كان يشعر بها كثيرون تجاهها. وتابع أنه على الرغم من الاخطاء الماضية في سياساتها كان هناك دائما عامل مصلح لكن في هذه الحالة تحديدا لا يبدو أنه كان هناك اي عامل اصلاح.

وانطلق منتظر الزيدي الذي يعمل لحساب قناة البغدادية المستقلة الى عالم النجومية المحلية لهجومه على بوش وقوله "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي يا كلب."

كما اكتسب شهرة فورية في الخارج حيث نشرت قصيدة على موقع اسلامي على شبكة الانترنت تشيد به بوصفه بطلا له قلب أسد غير أن الحكومة العراقية وصفت تصرفه بأنه "همجي ومشين."

وضرب تعبير الزيدي العلني الفج عن ازدرائه للرئيس الامريكي المنتهية ولايته وترا حساسا عند الكثيرين في الشرق الاوسط.

وقال موظف سعودي في القطاع الخاص ذكر أن اسمه ابو فيصل ان "الصحفي العراقي بغدادي حقيقي وحر... كان شجاعا وشرفنا. بوش دمر العراق وبالتالي من المؤكد أنه يجب أن يضرب بالحذاء."   يتبع

 
<p>الرئيس الأمريكي جورج بوش (يسار) يتفادى حذاء اثناء مؤتمر صحفي في بغداد يوم الاحد. صورة من تلفزيون رويترز</p>