معارك غزة تحتدم وإسرائيل لا تصغي لدعوات الهدنة

Mon Jan 5, 2009 11:23pm GMT
 

غزة (رويترز) - قاتلت القوات الاٍسرائيلية تدعمها غارات جوية للاستيلاء على أراض من مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عمق قطاع غزة يوم الاثنين على الرغم من دعوات دولية الى الهدنة في صراع أودى بحياة أكثر من 540 فلسطينيا في عشرة أيام.

وقال مسعفون ان اكثر من 30 مدنيا بينهم أطفال قتلوا يوم الاثنين اليوم الثالث للهجوم البري الاسرائيلي. وقالت اسرائيل انها قتلت عشرات من مقاتلي حماس مع امتداد المعارك الى ضواحي مدينة غزة نفسها.

وقال صحفي من رويترز من منزله في المدينة التي يعيش فيها 500 ألف نسمة ان العائلات المذعورة تتجمع في غرف بعيدا عن النوافذ. وقال "حتى الان لم أكن خائفا. ولكني الان خائف وابنتي ترتعش طول الوقت. لا مكان يبدو امنا."

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ان العملية التي تهدف الى وقف هجمات صواريخ حماس على جنوب اسرائيل قد تزداد صعوبة على الجنود قبل تنفيذ المهمة.

وتعهدت حماس بمواصلة القتال "في كل شارع وفي كل حارة" وهددت باطلاق المزيد من الصواريخ عبر الحدود على اسرائيل.

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقوم بجولة وساطة من أجل السلام في الشرق الاوسط والرئيس الامريكي جورج بوش في أسابيعه الاخيرة في البيت الابيض الى وقف اطلاق النار.

لكن الخلاف بشأن من يوقف اطلاق النار أولا وبأي شروط يجعل التوصل الى هدنة في وقت قريب احتمالا بعيدا.

وأوضحت اسرائيل بجلاء أنها تعطي الاولوية لضمان أمن مواطنيها في حين دعت حماس الى رفع الحصار عن القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة تزداد حياتهم بؤسا. ويفتقر كثير منهم الى الغذاء والماء والكهرباء.

وارتفع عدد القتلى في غزة الى 541 شخصا على الاقل معظمهم مدنيون. وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون ان بين ضحايا يوم الاثنين 13 من أفراد أسرة فلسطينية واحدة لقوا حتفهم في ضربة اسرائيلية على منزلهم في مخيم للاجئين.  يتبع

 
Photo