أحمدي نجاد يتهم اسرائيل بارتكاب تطهير عرقي ضد الفلسطينيين
طهران (رويترز) - اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اسرائيل يوم الاربعاء بارتكاب "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين بعد يومين من شجبه الدولة اليهودية كدولة عنصرية وهو ما أدى الى انسحاب عدد من الدول من مؤتمر للامم المتحدة عن العنصرية.
وتحدث الرئيس الايراني في مؤتمر تستضيفه العاصمة طهران عن " الابادة الجماعية وجرائم الحرب" في غزة وطالب بتقديم "مجرمي" اسرائيل للعدالة بسبب الحرب في القطاع الساحلي في يناير كانون الثاني.
وصرح بأن ايران خصم اسرائيل اللدود قدمت طلبا لاعتقال 25 "مجرم حرب صهيونيا" للشرطة الدولية (الانتربول). وتشير ايران دوما لاسرائيل على انها "نظام صهيوني". وأعلنت ايران من قبل انها تقدمت بطلبات مماثلة للانتربول.
وقال أحمدي نجاد في اجتماع طهران الذي يحضره ممثلو الادعاء في دول اسلامية في خطاب نقله التلفزيون الايراني على الهواء "يجب ان يحاسبوا عن كل أعمالهم الوحشية.
"الجمهورية الاسلامية الايرانية...تنتظر من هذه المنظمة ( الانتربول) القيام بواجباتها القانونية."
واستطرد "الحصار والقتل الجماعي للفلسطينيين في غزة والتطهير العرقي في مناطق أخرى محتلة تعتبر كلها جرائم أخرى ارتكبها النظام الصهيوني."
ويوم الاثنين شجب الرئيس الايراني الذي شكك من قبل في المحرقة النازية اسرائيل خلال مؤتمر للامم المتحدة عن العنصرية واتهمها بأنها "حكومة عنصرية تماما" قائلا ان اسرائيل قامت على "حجة معاناة اليهود."
وانسحبت دول الاتحاد الاوروبي من مؤتمر الامم المتحدة لكن تصريحات أحمدي نجاد قوبلت بالتصفيق من جانب وفود الدول الاسلامية.
وأدان الرئيس الامريكي باراك أوباما تصريحات الرئيس الايراني يوم الثلاثاء ووصفها بأنها "مروعة وغير مقبولة." يتبع

