متمردو دارفور يوقعون اتفاقا مع حزب معارضة سوداني
الخرطوم (رويترز) - قال متمردون في دارفور وحزب رئيسي للمعارضة في السودان يوم الجمعة انهما وقعا اتفاقا في العاصمة المصرية القاهرة يوم الاربعاء للعمل على تشكيل حكومة انتقالية جديدة في خطوة ستثير غضب الخرطوم.
وأبلغت حركة العدل والمساواة التي شنت هجوما على الخرطوم العام الماضي وحزب الامة المعارض رويترز أن الاتفاق هو "اعلان مباديء" وأفكار مشتركة لا يصل الى تحالف سياسي أو عسكري.
لكن مشهد جلوس اعضاء حزب الامة بقيادة صادق المهدي اخر رئيس وزراء منتخب في السودان مع المتمردين سيقلق بشدة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تلاحقه سلسلة من الازمات السياسية.
وأبلغ سليمان صندل قائد العدل والمساواة رويترز أن الجماعة ستواصل صراعها ضد الخرطوم لكنها مهتمة أيضا بايجاد السبل للاطاحة بالحكومة من خلال القنوات السياسة.
وقال "اتفقنا على أن بلدنا في خطر في ظل كثير من المشاكل.. وان هذه المشاكل يجب أن يكون لها حل وطني."
وأضاف "لازلنا منظمتين منفصلتين. نعمل لتحقيق هدف استراتيجي واحد لكن هناك اختلافا في الوسائل. الهدف الواحد هو العمل ضد الحكومة."
ويأتي الاتفاق بعد 20 عاما تقريبا من اطاحة البشير بحكومة المهدي في انقلاب غير دموي عام 1989 .
وقالت حركة العدل والمساواة وحزب الامة ان الحكومة الجديدة ستضم كافة الجماعات السياسية في السودان ومن بينها حزب المؤتمر الوطني الذي ينتمي له البشير والجماعات المسلحة الرئيسية في دارفور لتمهيد السبيل أمام الانتخابات المؤجلة.
ويقود السودان حكومة ائتلاف بين الشمال والجنوب تشكلت عام 2005 ضمن اتفاقية سلام شاملة أنهت أكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال الذي تقطنه غالبية مسلمة والجنوب ذي الاغلبية المسيحية. يتبع

