العراق يفرض حظر تجول في مناطق مسيحية بعد هجمات على كنائس

Mon Jul 13, 2009 9:58am GMT
 

بغداد (رويترز) - ذكرت الشرطة العراقية أن مدينة الموصل ذات الخليط العرقي فرضت حظر تجول على حركة السيارات في الاحياء المسيحية يوم الاثنين بعد سلسلة من الهجمات بالقنابل التي استهدفت كنائس في أنحاء بغداد يوم الاحد.

وسيرفع الحظر الذي استهدف في الاغلب أحياء على مشارف المدينة في الساعة الثانية ظهر يوم الاثنين (1100 بتوقيت جرينتش). والهدف منه هو منع وقوع هجمات مماثلة في انحاء المدينة الشمالية التي لا تزال تشهد أعلى معدلات العنف في العراق ويسكنها غالبية المسيحيين في العراق.

وقالت الشرطة العراقية ان القنابل انفجرت امام خمس كنائس في بغداد يوم الاحد فيما يبدو أنها هجمات منسقة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص واصابة أكثر من 30 اخرين بجروح.

وفي أخطر هذه الهجمات انفجرت سيارة ملغومة بجوار كنيسة بشرق بغداد فقتلت أربعة أشخاص وأصابت 21 اخرين.

والمسيحيون في العراق الذين يعتقد أن عددهم يبلغ زهاء 750 ألفا أقلية صغيرة في بلد يغلب المسلمون على سكانه البالغ عددهم نحو 28 مليون نسمة. واستهدف المسيحيون من حين لاخر بهجمات خاصة في بغداد والموصل الامر الذي دفع كثيرين منهم للهرب الى خارج البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات الامن العراقية قاسم الموسوي انه برغم عدم فرض حظر للتجول في بغداد فانه جرى تعزيز التدابير لحماية المواقع الدينية في العاصمة التي عادة ما يستهدفها متشددون يأملون في اثارة التوترات الطائفية.

وأضاف الموسوي ان الاجراءات التي اتخذت يوم الاثنين لاعادة نشر قوات الامن تهدف للتركيز على الاهداف الحيوية مثل المساجد والحسينيات ( المساجد الشيعية).

وتوقع أن تكون الفترة القادمة مرحلة حاسمة في تاريخ العراق خاصة مع اقتراب موعد انتخابات يناير كانون الثاني. وتوقع حدوث بعض العمليات الارهابية لكنه قال ان العراق لن يسمح بعودة الامور لما كانت عليه في البداية.

وتراجعت الى حد بعيد اراقة الدماء التي مزقت العراق عامي 2006 و2007 لكن أعمال العنف ما زالت مستمرة.

وفرت نحو 2000 عائلة اي ما يقدر بنحو 12000 شخص من الموصل بعد موجة من التهديدات والهجمات على المسيحيين هناك في أكتوبر تشرين الاول من العام الماضي لكن كثيرين منهم عادوا الى المدينة.

من أسيل كامي

 
<p>امراة عراقية تسير بجانب شرطي يحرس كنيسة في شارع فلسطين ببغداد يوم الاثنين. تصوير: سعد شلش - رويترز</p>