اوري ديفيس يهودي في المجلس الثوري لحركة فتح

Sat Aug 15, 2009 5:41pm GMT
 

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - انتخب أعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح اروي ديفيس الذي يعرف نفسه بأنه فلسطيني يهودي ليكون عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح من بين ما يزيد عن 600 شخص ترشحوا للفوز بعضوية 80 مقعدا من أصل 128.

وقال ديفيس الذي أشارت النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري الى فوزه بأحد مقاعده لرويترز "انضممت الى حركة فتح في العام 1984 بتنسيب من القائد الرحل أبو جهاد (خليل الوزير) وشاركت خلال المؤتمر السادس بلجنة العلاقات الخارجية وقررت الترشح لعضوية المجلس الثوري من أجل العمل في لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس."

ويعرف ديفيس علي نفسه "أنا فلسطيني عبري من أصل يهودي من مواليد القدس عام 1943 قبل إقامة الدولة العنصرية وأنا مناهض للصهيونية."

ويرى ديفيس انه يجب العمل على إعادة العلاقة بين آلاف المتطوعين الاجانب الذي وقفوا الى جانب حركة فتح في نضالها ضد الاحتلال.

وقال " قلت أمام المؤتمر(السادس لحركة فتح) هناك مئات العرب غير الفلسطينيين الذي خدموا في صفوف فتح وهناك آلاف المناضلين الذين تطوعوا في جميع أجزاء المقاومة وفصائل المقاومة وحركة التضامن العالمية وساهموا في الدفاع عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني تربويا وسياسيا واجتماعيا وحتى عسكريا هذا الرصيد عاد الى بلاده وحركة فتح أهملت في السنوات الاخيرة في التواصل معهم."

واضاف "اذا كان لدي دور في المجلس الثوري آمل ان يكون دوري في لجنة العلاقات الخارجية للمجلس كي تعطى لي فرصة لأنسق عملية تجديد العلاقات مع هذا المجتمع."

وبقي ديفيس المُقيم حاليا في رام الله والمتزوج من فلسطينية ويعمل حاليا محاضرا في جامعة القدس أبو ديس على علاقة بالرئيس الفلسطيين الراحل ياسر عرفات وواصل التردد على مقره الذي بقي فيه محاصرا لسنوات حتى رحليه في العام 2004.

وأوضح ديفيس ان "فتح ستكون أكثر قوة وحدة بعد هذا المؤتمر الذي راهن البعض انه سيؤدي الى انشقاق الحركة لقد نجح الرئيس أبو مازن في اختيار موعد ومكان انعقاد المؤتمر كان قراره جرئيا."

وأعلن احمد الصياد رئيس لجنة الانتخابات في المؤتمر السادس مساء النتائج النهائية لانتخابات المجلس الثوري التي فاز بها واحد وثمانين عضوا بدل ثمانين بسبب تساوي أصوات مرشحين من بينهم أحد عشر امرأة.

وأعلنت في وقت سابق نتائج انتخابات اللجنة اللجنة المركزية للحركة التي كان يفترض ان يتم فيها انتخاب 18 عضوا من اصل 23 ولكن فاز بها 19 بسبب تساوي أصوات ومرشحين.

وتعالت بعض أصوات من خسروا في هذه الانتخابات من الحرس القديم مشككين في سلامة الاجراءات الانتخابية الامر الذي رفضه عباس وقال ان الانتخابات كانت "ديمقراطية وشفافة" مستبعدا ان تؤدي نتائج الانتخابات الى "اي انشقاق في الحركة."

واشارت النتائج الرسمية الى فوز 70 عضوا جديدا في هذه الانتخابات التي تجري للمرة الاولى منذ عشرين عاما.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة له بعد الاعلان الرسمي عن النتائج "انتهت اعمال المؤتمر السادس لحركة فتح.. ما في شك قلنا ونقول انها انطلاقة جديدة لحركة فتح وتبلورت هذه الانطلاقة اكثر واكثر في المجلس الثوري الذي اختار اكثر من سبعين عضوا جديدا كذلك كان المؤتمر اكثر حضارية بالنسبة للمجلس الثوري فاختار أحد عشر أُختا من الأخوات."

وأعلن عباس يوم الخميس أسماء اعضاء اللجنة المركزية التي تضمنت عدة أعضاء أصغر سنا واستبعدت عددا من أفراد "الحرس القديم" الذين عاصروا الزعيم الراحل ياسر عرفات.

وقدم فلسطينيو الشتات الى بيت لحم من أكثر من 80 دولة لحضور أول مؤتمر لحركة فتح التي يبلغ عمرها 44 عاما على الاراضي الفلسطينية.

ويعتقد أعضاء فتح أن حركتهم التي تحظى بدعم الغرب أصبحت في موقع أفضل للسعي الى المصالحة مع حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة واستعادة قدر من الوحدة للقضية الفلسطينية.

من علي صوافطة

 
<p>الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث أثناء مؤتمر فتح في بيت لحم بالضفة الغربية يوم الرابع من أغسطس اب. تصوير: نايف الهشلمون - رويترز</p>