البشير يزور تركيا رغم أمر اعتقاله

Wed Nov 4, 2009 12:04pm GMT
 

الخرطوم (رويترز) - قالت مصادر حكومية ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيقوم بزيارة لتركيا الاسبوع المقبل للمرة الاولى منذ أن طالبت محكمة دولية باعتقاله وذلك في اختبار لمساندة أنقرة للعدالة الدولية.

ولم تصدق تركيا على قانون روما الاساسي 2002 الذي تأسست بموجبه المحكمة الجنائية الدولية لكنها تخضع لضغوط للقيام بذلك لتقترب من معايير الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

وتقول جماعات حقوقية ان تركيا التي تحرص على تأمين انضمامها للاتحاد ملزمة بالقبض على البشير بمجرد أن يطأ اسطنبول لحضور قمة للدول الاسلامية.

وصرح مصدر رئاسي في الخرطوم يوم الاربعاء بان "القرار اتخذ. سيذهب.. ما لم تحدث تغيرات في اللحظة الاخيرة."

وسعت حكومة أنقرة ذات الجذور الاسلامية الى تعميق علاقاتها مع الخرطوم الامر الذي يضعها في موقف حرج فيما يتعلق بالزيارة.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت السلطات التركية ستلقي القبض على البشير خلال الزيارة قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية اشترط عدم نشر اسمه "لا..ليست هناك أي خطط من هذا النوع".

ويرى محلل سوداني انه مع ذلك يمكن أن يتسبب استياء عام بشأن الزيارة في الغائها وهو ما سيحرج الخرطوم.

ويقول ناشطون انه ستكون هناك بالتأكيد معارضة للزيارة من جانب منظمات المجتمع المدني وأضافوا أن تركيا ملزمة باعتبارها عضوا في الامم المتحدة باعتقال البشير.

وذكر أوزليم التيبارماك من الائتلاف التركي من أجل مناصرة المحكمة الجنائية الدولية "نتوقع بالتأكيد ان تظهر تركيا احتراما للقرار الهام الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية"  يتبع

 
Photo