السعودية تقصف متمردين لكن بحذر حتى لا تتورط أكثر في الصراع باليمن

Sat Nov 7, 2009 9:50am GMT
 

بيروت (رويترز) - ردت المملكة العربية السعودية التي تشعر بقلق بالغ من انعدام الاستقرار في اليمن بقوة على متمردين يمنيين انتهكوا حدودها لكنها ستحاول تجنب التورط بشكل أكبر في الصراع باليمن.

ولم تشن السعودية عملا عسكريا من جانب واحد خارج حدودها في العقود الاخيرة الا نادرا حيث تفضل حشد النفوذ الاقليمي عن طريق المال والدبلوماسية.

وأفادت تقارير بأن الطائرات الحربية والمدفعية السعودية قصفت ولليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة منطقة جبل الدخان الحدودية في اطار جهود لطرد متمردين يمنيين متهمين بالتسلل عبر الحدود اليمنية السعودية التي لم ترسم بعد.

وقالت وكالة الانباء السعودية ان "العمليات سوف تستمر لحين اكتمال تطهير كافة المواقع داخل الاراضي السعودية من أي عنصر معاد مع اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تكرار ذلك مستقبلا."

ونفت الحكومة اليمنية تقارير أوردها المتمردون الحوثيون الشيعة وجاء فيها أن الغارات الجوية السعودية أصابت أهدافا داخل اليمن. واتهم الحوثيون السعودية في الاسابيع القليلة الماضية بالسماح للقوات اليمنية باستخدام أراضيها كقاعدة خلفية لشن هجمات عليهم وهددوا بالرد عليها.

وقال مصطفى العاني وهو محلل أمني في مركز الخليج للابحاث ومقره دبي ان توغل الحوثيين في جبل الدخان "خط أحمر" سعودي لكنه استبعد اي تدخل للسعودية في اليمن. ويسيطر الحوثيون على معبرين أمنيين.

وأضاف أن السعودية لا تنوي التورط فعليا والتدخل في الحرب الاهلية باليمن. ولا يزال السعوديون يتذكرون الحرب الاهلبية المريرة التي شهدها اليمن بعد الاطاحة بالامام الزيدي عام 1962 .

وقالت جيني هيل وهي كاتبة بريطانية مهتمة بشؤون اليمن ان الغارات الجوية السعودية الهدف منها هو استعراض القوة للتوضيح لليمن والحوثيين والمنطقة أن الحدود ليست "مرتعا سهلا."

وأضافت أن الغارات تعكس أيضا قلقا في السعودية ودول عربية أخرى والغرب من تعدد الازمات في اليمن.  يتبع

 
Photo