كتلة العراقية المدعومة من السنة تتخذ قرارا حاسما الخميس

Thu Jan 26, 2012 9:02am GMT
 

بغداد (رويترز) - تجتمع قيادات كتلة العراقية المدعومة من السنة يوم الخميس لاتخاذ قرار بشأن ما اذا كانوا سيواصلون مقاطعة البرلمان ام سيصعدون احتجاجهم والانسحاب من الحكومة.

وتهدد الخلافات داخل كتلة العراقية بشرذمة التحالف الذي يضم طوائف مختلفة.

ومن شأن انقسام العراقية او انسحابها من الحكومة أن يقوي شوكة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وفجرت خطوات اتخذها ضد ساسة بارزين من السنة أسوأ أزمة سياسية يشهدها العراق منذ عام وزادت المخاوف من تجدد الصراع الطائفي.

واعتبر ضم العراقية الى حكومة المالكي الائتلافية أساسيا لتفادي الانزلاق الى صراع طائفي من جديد. وفازت العراقية بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات عام 2010 بدعم من الاقلية السنية لكنها لم تتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية.

وقال نواب ان من غير المرجح أن يؤدي تفكك الكتلة العراقية او انتقالها الى صفوف المعارضة الى ارتباك يذكر في البرلمان الذي يستطيع تحقيق النصاب القانوني لاقرار القوانين بدونها.

وأضافوا أن المالكي يستطيع أن يستبدل الوزراء السنة الذين يقاطعون حكومته بنواب سنة في البرلمان من الكتلة المتشرذمة.

وقال ارشد الصالحي النائب التركماني البارز من الكتلة العراقية "التحول الى المعارضة الان غير صحيح... التحول الى المعارضة لن يحل مشاكل العراقية ولا اي كتلة اخرى."

وأضاف "القرارات تتخذ بالاغلبية ومعارضتها (العراقية) لن تكون لها قيمة."

ودبت خلافات داخل الفصائل المكونة لكتلة العراقية منذ أعلنت مقاطعتها في أعقاب الازمة السياسية التي أثارها تحرك الحكومة لاعتقال طارق الهاشمي النائب السني لرئيس العراق المتهم بادارة فرق اغتيالات. كما طلب المالكي من البرلمان فيما بعد اقالة نائبه السني صالح المطلك.   يتبع

 
<p>طارق الهاشمي النائب السني لرئيس العراق خلال مقابلة في بغداد يوم 14 ديسمبر كانون الأول 2011 - رويترز</p>