القتال في سوريا يقترب من العاصمة

Tue Jul 17, 2012 9:58am GMT
 

بيروت (رويترز) - اندلعت اشتباكات بين معارضين سوريين وقوات الحكومة في دمشق يوم الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي وهي أعنف اشتباكات تشهدها العاصمة السورية منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد قبل 17 شهرا.

وقال نشطاء ان قوات الامن والعربات المدرعة طوقت مناطق التمرد مثل حي الميدان بجنوب دمشق لكنها لم تتمكن من اقتلاع مقاتلي المعارضة.

وجاء اتساع نطاق القتال في العاصمة بينما يبدأ كوفي عنان مبعوث السلام الخاص للامم المتحدة زيارة تستمر يومين لموسكو لتعزيز خطة السلام في سوريا. ويلتقي عنان يوم الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكن موسكو تبدو رافضة لدعوات غربية بزيادة الضغط على الأسد.

وأظهر شريط فيديو حمله نشطو المعارضة رجالا يرتدون الجينز يختبئون وراء أجولة رملية في الازقة ويطلقون مقذوفات صاروخية ورشاشات وسط سحب من الاتربة ودوي النيران. وأحرق مقاتلو المعارضة اطارات السيارات وسدوا بعض الشوارع لتخفيف الضغط على المقاتلين. وتصاعدت أعمدة من الدخان فوق العاصمة السورية.

وذكر نشطون ان المدفعية ونيران الصواريخ ضربت منطقة التضامن المعارضة على مشارف العاصمة السورية.

وذكر سكان في حي الميدان انهم شاهدوا قناصة يتخذون مواقعهم فوق الأسطح.

وقال أحد السكان قرب حي الميدان "القوات في كل مكان أسمع صفارات عربات الاسعاف. أشعر انها حرب حقيقية في دمشق."

ولم تقل حكومة دمشق الكثير عن وصول الاضطرابات الى العاصمة. وقال التلفزيون السوري يوم الاثنين ان قوات الامن تلاحق "جماعات ارهابية" فرت الى بعض أحياء دمشق.

وقال مقاتل لرويترز ان مقاتلي المعارضة يواصلون القتال لانهم لا يستطيعون الانسحاب الى مناطق آمنة بعد بضع ساعات من القتال كما كانوا يفعلون في توغلات سابقة في العاصمة السورية لانهم محاصرون من جانب قوات الحكومة.   يتبع

 
<p>منازل مدمرة في حمص يوم الاثنين. صورة لرويترز تستخدم في الاغراض التحريرية فقط</p>