مقاتلو المعارضة يعدمون الشبيحة في حلب

Wed Aug 1, 2012 3:59pm GMT
 

عمان (رويترز) - أوضحت لقطات تظهر فيما يبدو إعدام أربعة رجال موالين للرئيس السوري بشار الأسد وكومة من جثث الشبيحة الموالين للحكومة في مركز للشرطة أن مقاتلي المعارضة يستخدمون الأساليب ذاتها التي جرى التنديد بقوات الرئيس السوري لاستخدامها.

ويظهر تسجيل فيديو على موقع يوتيوب على الانترنت أربعة من أفراد الشبيحة يجري اقتيادهم إلى ساحة مزدحمة قبل إطلاق وابل طويل من النيران مع سماع تكبيرات. ومع انقشاع الدخان تظهر كومة من الجثث بجوار أحد الجدران.

ونفذ الإعدام فيما يبدو في فناء مدرسة بمكان غير معلوم بحلب. ووقع في الوقت الذي كانت تهاجم فيه قوات الأسد أحياء سكنية بنيران المدفعية ومن الجو لمحاولة إخراج مقاتلي المعارضة.

وفي تسجيل الفيديو الذي لم يتسن التحقق منه من جهة مستقلة قيل إن الشبيحة الأربعة من عائلة بري. وكان اثنان منهم على الأقل يرتديان الملابس الداخلية بينما كان يجري اقتيادهما وجعلهما مع الآخرين يصطفون أمام جدار.

واستمر المسلحون الذين كانوا يطلقون عليهم النار ببنادق نصف آلية في إطلاق النار حتى بعد أن سقطوا على الأرض وتكومت جثثهم الواحدة فوق الأخرى.

وكان للشبيحة دور رئيسي في قمع الانتفاضة المستمرة منذ 17 شهرا ضد حكم عائلة الأسد.

وأظهر تسجيل فيديو آخر مقاتلي المعارضة وهم يتفاخرون يوم الثلاثاء بعد السيطرة على مركز للشرطة في بلدة النيرب إلى الجنوب الشرقي من حلب.

وطلب أحد المقاتلين -قبل توجه الكاميرا إلى مركز الشرطة وإظهار 15 جثة على الأقل في الحديقة وداخل المبنى الذي أحرق جزء منه- من الناس المجيء لمشاهدة جثث الناس الذين يموتون من أجل الأسد.

ويصوب أحد المقاتلين بندقيته على جثة قائد المركز الذي قيل انه الملازم احمد الخطيب ويطلق رصاصة تنسف رأس الخطيب.

وقال المقاتل مجهول الهوية إنه يبصق عليه وعلى بشار الأسد.

 
<p>سوريون يشاركون في جنازة رجل قتل بنيران القوات الموالية للاسد في دمشق يوم الاربعاء. (تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط يحظر بيعها وتسويقها واستغلالها في حملات اعلانية) - رويترز</p>