متشددون أم لا.. مقاتلون إسلاميون ينالون الإشادة في مستشفى ببنغازي

Sun Sep 23, 2012 8:59am GMT
 

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - قبل أن يحضر مقاتلو ميليشيا أنصار الشريعة إلى مستشفى الجلاء ليتولوا المسؤولية الأمنية عنه كان مكانا مروعا لا يمكن العمل به.

والآن بعد خروج الميليشيا من بنغازي خلال موجة من الغضب العام بعد قتل السفير الأمريكي أصبح الدكتور عبد المنعم سالم أحد الأشخاص الذين سيفتقدهم.

قال لرويترز داخل عنبر في المستشفى الواقع بشرق ليبيا "بصراحة؟ لقد كانوا أشخاصا ظرفاء جدا." وأصبح المستشفى تحرسه حاليا وحدة من الشرطة العسكرية التي وصلت بعد أن غادرت الميليشيا المكان في الليلة السابقة.

ويلقي مسؤولون أمريكيون وليبيون باللوم على ميليشيا أنصار الشريعة في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل كريستوفر ستيفنز السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة دبلوماسيين آخرين.

وتتبنى هذه الجماعة التي يتضمن شعارها بندقية كلاشنيكوف رؤية متشددة للإسلام تقول إنها لا تتوافق مع الديمقراطية.

وتقول واشنطن إن أنصار الشريعة لهم صلة بتنظيم القاعدة لكن الدكتور سالم لا يأبه بذلك.

وقال "لا أعلم شيئا عن دينهم أو فكرهم لكنهم حلوا المشكلات... بصراحة لا يهمني ما يحدث خارج تلك الجدران. لا يهمني إذا كانوا يأتون من كوكب خارجي. أريد مستشفى آمنا."

ومضى يقول "قبلهم كان هذا المستشفى كارثة."

وقبل وصول ميليشيا أنصار الشريعة قبل ستة أسابيع لتولي المسؤولية الأمنية كانت المعارك والتهديدات والاضطرابات مسألة معتادة.   يتبع

 
<p>افراد من الجيش الوطني يشقون طريقهم الى ابواب ميليشيا راف الله السحاتي عقب مظاهرات في بنغازي يوم السبت. تصوير. اسماء وجيه - رويترز</p>