المالكي يقول الفصائل وافقت على العودة للحكومة

Thu Apr 24, 2008 4:57pm GMT
 

بغداد (رويترز) - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس ان الاحزاب التي انسحبت من الحكومة العراقية العام الماضي قررت معاودة الانضمام للحكومة فيما قد يمثل انفراجا سياسيا طال انتظاره.

وقالت جبهة التوافق وهي أكبر كتلة عربية سنية انها تعتزم تقديم قائمة بالمرشحين لتولي مناصب وزارية خلال أيام وانها قد تعود للحكومة قريبا. ولطالما كانت عودة الجبهة للحكومة هدفا مهما للولايات المتحدة.

لكن المالكي كرر أيضا تحذيره للميليشيات بنزع سلاحها في علامة على أنه من غير المرجح أن يتصالح سريعا مع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وتياره السياسي.

وقال مكتب المالكي في بيان بعد أن اجتمع رئيس الوزراء مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الذي يزور العراق "المصالحة الوطنية نجحت ولدينا تفويض سياسي وطني من خلال الدعم والتأييد الذي قدمته جميع الكتل السياسية للاجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية...جميع الكتل السياسية ستعود الى الحكومة."

وانسحبت جبهة التوافق من الحكومة التي يقودها الشيعة العام الماضي في حين كانت معظم أعمال العنف بين الاقلية العربية السنية والاغلبية الشيعية.

لكن العنف بين الطائفتين تراجع بشكل كبير على مدى العام المنصرم ولمحت الجبهة الى اقترابها من المالكي بدعمها لحملته ضد ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر التي بدأت الشهر الماضي.

وقال سليم الجبوري المتحدث باسم الجبهة لرويترز ان الجماعة تعتزم تقديم قائمة بالمرشحين لتولي مناصب وزارية خلال أيام قليلة. وستطرح الحكومة القائمة على البرلمان.

وستؤدي عودة الجبهة الى الحكومة الى توحيد زعماء جميع الكتل السياسية الكبرى في العراق باستثناء التيار الصدري الذي يرى أن حملة الحكومة ضد ميليشيا جيش المهدي هي محاولة لتهميشه قبل انتخابات اقليمية مقررة في أكتوبر تشرين الاول.

وسحب الصدر وزراءه الستة من الحكومة قبل عام بعد أن رفض المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق. وتفاقمت الخلافات الشهر الماضي عندما أمر المالكي بالحملة ضد جيش المهدي.   يتبع

 
<p>رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحدث أمام لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الاوروبي في بروكسل يوم 16 ابريل نيسان 2008. رويترز</p>